السودان الآن

Published on أكتوبر 5th, 2015 | by admin

0

1400 شخصية تشارك في مؤتمر الحوار الوطني المزمع السبت بالخرطوم

قال مسؤول في حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالسودان، أن حوالي 1400 شخصية ستشارك في مؤتمر الحوار الوطني، المزمع إطلاقه صباح السبت المقبل بالخرطوم، في وقت اتهم أحد أعضاء لجنة الحوار “7+7” زعامات سياسية بالموافقة على المشاركة في المبادرة لخدمة مصالحها الشخصية، حاثا على تعلية قضايا الوطن، واتخاذ العاشر من أكتوبر مناسبة لتقديم الأحزاب السياسية اعتذارها للشعب السوداني.

وأطلق البشير دعوة للحوار الوطني في يناير 2014، لكن دعوته واجهت تعثرا بعد نفض حزب الأمة، يده عنها ورفض الحركات المسلحة وقوى اليسار التجاوب معها من الأساس، إلى جانب انسحاب حركة “الإصلاح الآن”.

وقال الأمين السياسي لحزب المؤتمر الوطني حامد ممتاز خلال حديثه في منبر أقامته أمانة الإعلام بالحزب الحاكم، الاثنين، أن مبادرة الحوار التي طرحها البشير هدفت لمناقشة الأزمة السودانية بمحاورها الست، وإنهاء الحرب بالبلاد وخلق توافق سياسي وتحول ديمقراطي بالبلاد.

وأكد الأمين العام لأمانة الحوار الوطني، بالحزب الحاكم، هاشم علي سالم، أنه وبنهاية يوم الثلاثاء، سيتم استكمال تسليم الدعوات للمشاركة في المؤتمر بمشاركة أكثر من 104 أحزاب، و70 شخصية قومية، وعدد من الحركات الحاملة للسلاح .

وقال سالم إنه تم تقديم الدعوات لرؤساء دول الجوار على رأسهم الرئيس التشادي، وكذلك دعوة ممثلين للاتحاد الأفريقي والجامعة العربية للمشاركة بصفة مراقب، وأكد أن الحوار سوداني سوداني لا يقصي أحداً. وعلمت “سودان تربيون” بان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي سيخاطب فاتحة الحوار.

وأشار هاشم إلى أن باب المشاركة لا يزال مفتوحاً أمام أي حزب أو حركة تريد الانضمام للحوار، لافتاً إلى القيد الزمني لاستمرار الحوار حدد بثلاثة أشهر، مع إمكانية تجاوز المدة حال رغبت أطراف الحوار في زمن إضافي.

مصالح حزبية

واتهم عضو آلية الحوار الوطني، عن المعارضة، فضل السيد شعيب، سياسيين بالسعي لتحقيق مصالح شخصية من وراء مشاركتهم في الحوار.

وأضاف” التحدي الحقيقي الذي يواجه الحوار الوطني هو سعى بعض السياسيين لتحقيق مكاسب شخصية” حاثا على تقديم المصلحة الوطنية على الرغبات الحزبية وصولا لنتائج تلبي طموحات السودانيين.

ودعا شعيب لدى مخاطبته المنبر الإعلامي، إلى أن يكون العاشر من أكتوبر، موعدا لتقديم القوى السياسية اعتذارها لشعب السوداني على الأخطاء التي اقترفت على مر الحقب الحاكمة منذ الاستقلال وأدت إلى تعقيد الأوضاع في البلاد.

وقال الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي، كمال عمر أن الإسلاميين وفي سياق الحوار الوطني، مستعدين للمحاسبة وفتح الملفات القديمة ، مقابل مناقشة أخطاء أحزاب المعارضة الأخرى .

وكشف عن اتصالات تقودها آلية”7+7″ مع بعض القوى الممانعة في تحالف قوى الإجماع الوطني، متوقعا انضمام بعض رموز المعارضة فور انطلاق الحوار.

وأكد عمر استعداد الآلية التنسيقية للحوار الوطني لعقد لقاءات مع الحركات المسلحة بالخارج للتوصل الي نقاط تفاهم مشتركة بشان الحوار بعيدا عن اي مؤتمر تحضيري يفرضه الاتحاد الأفريقي.

تكتيكات المسلحين

ووصف عضو الآلية بشارة جمعة أرور، اشتراطات الحركات المسلحة للمشاركة في الحوار بأنها “تكتيكات”، وأكد توفير الحكومة الضمانات لأجل مشاركة الممانعين والحركات في الحوار.

وربطت الحركات الدارفورية الثلاث التي تقاتل الحكومة في دارفور، مشاركتها في الحوار الوطني، باشاعة الحريات ووقف الحرب، والافراج عن المعتقلين، وضمان ايصال الاغاثة الى المحتاجين في مناطق النزاعات، كما تمسكت بعقد مؤتمر تحضيري باديس ابابا قبل حوار الخرطوم.

وقال أرور في تصريح صحفي، الاثنين، بأن الحوار لن ينتظر الممانعين وسينطلق في وقته المحدد، معلنا عن اجتماع الآلية بالثلاثاء، مع الأمانة العامة للحوار لمعرفة آخر الترتيبات والإعداد والتنظيم للمؤتمر العام.

وتوقع زيادة الزيارات الخارجية لمقابلة الحركات المسلحة في إطار التشاور والتفاهم توطئة لإجراء الحوار بالداخل، وأضاف “الآلية ستواصل تحركاتها داخلياً وخارجياً من أجل إنجاح الحوار”.

وكشف أرور عن زيادة نسبة تمثيل المرأة في الحوار على مستوى الشخصيات القومية إلى 30%، فضلاً عن ترشيح أسماء لهذا التمثيل سيتم رفعها في اجتماع الآلية مع رئيس الجمهورية عمر البشير لاعتمادها.


About the Author



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Back to Top ↑