قضايا النازحين واللاجئيين

Published on سبتمبر 16th, 2015 | by admin

0

1.4 مليون يورو من المانيا لدعم برامج مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في السودان

تلقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في السودان مساعدات ألمانية بقيمة 1.4 مليون يورو دعما لبرامج المفوضية خلال العام 2015.

وقالت نائبة ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمسؤولة عن المكتب بالإنابة أنجيلا لي روزي:أن ألمانيا تعد شريكا قويا وتقليديا للمفوضية في جميع أنحاء العالم واصفة مساهمتها بالهامة لأنها تسمح بتنفيذ ولاية المفوضية تجاه اللاجئين وطالبي اللجوء.

وأضافت: “المساهمة الألمانية ستمكن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من الاستجابة لاحتياجات اللاجئين والمشردين داخليا في السودان، ولا سيما أولئك الذين يعيشون في حالة لجوء طال أمدها. في أوقات ندرة الموارد، فإن عدد كبير من الأنشطة التي تهدف إلى معالجة حالات النزوح طويل الأجل لا يمكن تنفيذها بسبب نقص التمويل .”

وتتضمن مساهمة ألمانيا أيضا مكونا هاما للاستجابة لاحتياجات الوافدين الجدد في شرق السودان، ولا سيما من خلال المساعدة الطبية لضحايا الاتجار بالبشر.

وأصبحت ظاهرة الاتجار بالبشر وتهريب الأشخاص في المنطقة مصدر قلق بالغ للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين, خاصة في شرق السودان حيث يطلب اللجوء عدد 1,075 شخص كل شهر في المتوسط.

وغالبا ما يلجأ طالبي اللجوء واللاجئين للمهربين للدخول ألي السودان وربما ينتهى بهم الأمر بوقوعهم في براثن تجار البشر أو احتجازهم كرهائن لحين دفع فدية.

وظلت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تعمل بشكل وثيق مع حكومة السودان والشركاء الآخرين للتصدي لهذه الظاهرة، وعلى وجه الخصوص لتحسين الأمن في المعسكرات، وتعزيز المساعدة المقدمة لضحايا الاتجار بالبشر في شرق السودان والخرطوم, كما تسعى للبحث عن بدائل لتحركات اللاجئين وطالبي اللجؤ إلى الأمام.

وقال ،السفير الألماني في السودان رولف ولبرتس أن بلاده: ” تواصل دعمها للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في السودان وفي المنطقة بأسرها للمساعدة في تخفيف المشقة التي ربما يواجهها العديد من اللاجئين وضحايا الاتجار بالبشر.”

وأضاف “ألمانيا أيضا تعمل بالتعاون مع المفوضية لتقديم منح دراسية للاجئين في الجامعات السودانية.ومن خلال مبادرة آلبرت آينشتاين الأكاديمية الألمانية الخاصة باللاجئين (DAFI)يتلقى بعض اللاجئين فرص التعليم العالي في كل عام والتي يمكن أن يكون لها تأثير كبير عليهم وعلى مجتمعاتهم من خلال المهارات والخبرات المكتسبة طوال فترة دراستهم .”

وتعمل مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في السودان بالتعاون مع معتمدية اللاجئين ومفوضية العون الانسانى وغيرها من المؤسسات السودانية لحماية ومساعدة370,000 من اللاجئين وطالبي اللجوء بجانب النازحين داخليا في الخرطوم، شرق السودان، وجنوب وغرب كردفان والنيل الأبيض ودارفور.

وللمفوضية السامية أحد عشر مكتبا في السودان وتبلغ احتياجاتها المالية في العام 2015 ما يصل إلى 173.4 مليون دولار أميركي.


About the Author



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Back to Top ↑