كتب ياسر العديرقاوي

  &..." /> ياسر العديرقاوي … إن كنتم تدروا فتلك مصيبة وإن كنتم لاتدروا فالمصيبة أعظم – newjem

السودان الآن

Published on يناير 7th, 2018 | by admin

175

ياسر العديرقاوي … إن كنتم تدروا فتلك مصيبة وإن كنتم لاتدروا فالمصيبة أعظم

كتب ياسر العديرقاوي

 

 

,,,,,,,,,,,,,, يارئيس الجمهورية

 ,,,,,,,, يانائب رئيس الجمهورية

    ,,,,,,,,,,, ياوالي ولاية نهر النيل

  ,,,,,,,,,,, يامعتمد محلية أبوحمد

إن كنتم تدروا فتلك مصيبة وإن كنتم لاتدروا فالمصيبة أعظم

(هذه صفوف اللواري لأكثر من أسبوعين أمام محطات ( الجازولين)  بمدينة التعدين الرئيسيه ( ابوحمد

الآلاف من ابناء الوطن رهنوا أنفسهم للبنوك والشركات بمليارات الجنيهات

عباره عن اقساط ( لوادر) وتركوا لكم زخم المدينة وبهارجها والوظائف بعد ان حفيت اقدامهم بالسعي خلفها ـــ وتيمموا باب الله تعالي ( الواااااسع)  الي الصحاري والوهاد والوديان يلفحهم زمهرير البرد الشديد والرياح وغير ذلك من صنوف المعاناة

وبعد كل هذا وبالرغم من انتاجهم من الذهب الذي يمثل اهم روافد العمله الصعبة يتوقف العمل وتحسب عليهم الايام وتطاردهم الشركات والبنوك والسبب هو ( إنعدام الديزل ” الجازولين) وتدخل الأمن الاقتصادي في نظام البيع من المحطات

وحيث ماتدير ببصرك لاتري سوي الصفوف امام المحطات ويصل سعر البرميل إلي ( مليون ونصف)  ومع ذلك لايوجد ..

 إنعدام وقود الديزل بمدينة ابوحمد واصحاب اللوادر يلاحقهم شبح السجن والمصادرة

والمعنيين بالامر من الحكومة في سبات عميق وكأن الامر لايعنيهم  ـــ ولله المشتكي

 


About the Author



175 Responses to ياسر العديرقاوي … إن كنتم تدروا فتلك مصيبة وإن كنتم لاتدروا فالمصيبة أعظم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Back to Top ↑