السودان الآن

Published on سبتمبر 29th, 2015 | by admin

0

وفدان من الرئاسة السودانية وحركات دارفور يلتقيان ديبي بإنجمينا

يلتقي الرئيس التشادي إدريس ديبي بإنجمينا، الأربعاء، وفدا سودانيا رفيعا مبتعثا من قبل رئاسة الجمهورية، ووفدا من قيادات الحركات المسلحة في دارفور، كل على حده، في إطار مبادرة يقودها ديبي لإلحاق متمردي دارفور بالحوار الوطني، ونفى رئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي مشاركته في اللقاء.

وتقاتل الحكومة السودانية، قوات الحركة الشعبية ـ شمال، في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق منذ العام 2011، ومجموعة حركات مسلحة بدارفور منذ 12 عاما.

وبحسب مصدر عليم تحدث لـ “سودان تربيون” فإنه سيتوجه إلى العاصمة التشادية، الأربعاء، على متن طائرة خاصة كل من مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود حامد ووزير مجلس الوزراء أحمد سعد عمر ووزير الصحة بحر أبوقردة.

وأفاد أن توجيهات رئاسية صدرت، الثلاثاء، بتوجه الوفد لتشاد غدا الاربعاء والعودة في ذات اليوم بعد اجراء مباحثات مع الرئيس ديبي.

وأكد المصدر أن كل من قائد حركة تحرير السودان مني أركو مناوي وزعيم حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم، إلى جانب أبو القاسم إمام المنشق عن حركة عبد الواحد محمد نور، والطاهر حجر عن حركة كاربينو، سيصلون أيضا إلى إنجمينا للقاء ديبي.

وأشار إلى أن المشاورات التي يتوقع أن يجريها ديبي مع الفريقين ينتظر أن تسفر عن لقاء يجمع الطرفين مجددا بإنجمينا، السبت المقبل، لوضع الإجراءات اللازمة لإشراك قيادات الحركات المسلحة في الحوار الوطني، موضحا أن لقاء السبت ستشرف عليه لجنة الاتصال بالحركات في آلية الحوار.

لكن رئيس حركة تحرير السودان مني أركو مناوي نفى لـ “سودان تربيون” علمه بأي لقاء في إنجمينا مع الرئيس التشادي، وقال “لم أتلقى اتصالات حتى الآن ولن أزور تشاد حاليا”.

وكشف المصدر عن وفدين رفيعين سيغادران خلال أيام إلى القاهرة للقاء زعيم حزب الأمة القومي، وإلى أديس أبابا للقاء قيادات الجبهة الثورية، تمهيدا لانطلاق الحوار الوطني بالخرطوم في العاشر من أكتوبر المقبل.

وأشار إلى انعقاد اجتماع لآلية “7+7” الخاصة بالحوار الوطني خلال الأسبوع المقبل لوضع اللمسات الأخيرة لإنطلاق الحوار الوطني.

وأطلق البشير دعوة للحوار الوطني في يناير 2014، لكن دعوته واجهت تعثرا بعد نفض حزب الأمة يده عنها ورفض الحركات المسلحة وقوى اليسار التجاوب معها من الأساس، إلى جانب انسحاب حركة “الإصلاح الآن”.


About the Author



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Back to Top ↑