الرياضية

Published on أكتوبر 11th, 2015 | by admin

0

وثبة البشير! المشهد السودانى الان. هل البشير يمتلك عصا سيدنا موسى، ام يهدف لمصادرة المعارضة السياسية و المسلحة

وثبة البشير! المشهد السودانى الان.
هل البشير  يمتلك عصا سيدنا موسى، ام يهدف لمصادرة المعارضة السياسية و المسلحة؟ بقلم/أمانى ابوريش .

المشهد السودانى الان ! وثبة البشير الهشة تهدف إِلى مصادرة المعارضة السياسية، و إِسكات المعارضة المسلحة بدارفور، و التى تطالب بجميع حقوق ضحايا الإبادة الجماعية ، التطهير العرقى،و تدافع ايضاً عن جميع قضايا الهامش السودانى، لكن البشير لا يملك عصا سيدناموسى السحرية لإرغامِ و زجِ المعارضة فى حواره المزعوم. فى تقدير جميع الشعوب التى اكتوت بنار الصراعات، العذاب، المعاناة تقول هيهات يا بشير، و شتانا ما بين الحوار و الشخص المحاوركمجرم حرب وهو مطلوب دولياً  يسيطر على طاولة الحوار، هذا الحوار الذى يدعية نظام الخرطوم الفاشل هو من صنيع المؤتمر الوطنى الذى آزره الإنتهازيين تارةٍ بإسم القومية، و بإسم الوطنية تارةٍ اخرى، هولاء لا يعون ماهية الدروس و العِبر ، بل لا يفهون و لايدركون ما مدى خطورة اوضاع المواطن السودانى (26) عاماً من التدمير جراء اللامبالاة، و  إنتهازية المؤتمر الوطنى بسبب سياساتة الإقصائية و الفاشلة.
ظل عمر البشير و اتباعه يفرمطون و يمرمطون شعوب السودان جنوباً و شمالاً،  شرقاً و غرباً، إذ لا يسلم من الأذى و التعذيب الإنسان، حتى الحيوان و الأرض التى لفظت بضحايا الحروب فى عمق البحار ،و ثروات البلاد تذهب سدا الى جيوب ازيال الرئيس و زمرته.

قرارات لا تزال صداها عالقاً فى اذهان المواطنين  السودانين:-
إتخذ البشير عدة قرارات لا نهاية لها، منها إنه جاء بالدبابة و لن يخرج إلا بالدبابة.  ليس لدية جريح او اسير.
تحدى ضحايا الإغتصاب بدارفور قائلاً (إذا الجعلى اغتصب الدرفورية حقو تفتخر)  من هنا نحن كنساء مهمشات ما زلنا نطالب بتطبيق مبدأ العدالة تأخذ مجراها!
رفض البشير و تحدية الواضح بالتقليل من شأن لجنة حكماء افريقيا التى أتت بحلول عميقة تخاطب جذور المشكلة السودانية و التى تقضى بإنتقال السلطة بصورة سلمية.
إِلزام المعارضة بالحضور إلى الخرطوم  كمقر للحوار بمثابة التحدى الاكبر لإعاقة الحوار و تأخير الحلول الجذرية.
إستمرار همجية النطام الفاشي يعتبر برهان حقيقى لقتل إرادة الحلول السلمية لإحداث التحول الديمقراطى المتوقع أن يطوى صفحة الصراعات و النزاعات المسلحة بإحلال السلام كخيار إستراتيجى
السلام بالقطاعى الذى غالباً ما ينتهى بالتقاعد السياسي المبكر، إما بالإهانة كما حصل فى فندق روتانا، يوماً سيكرر ما قاله امين حسن عمر نحن من صنعكم.
إِذ يشهد الوضع الانسانى الان فى السودان تدهور كبيرا فى مجال حقوق الإنسان، مصادرة جميع الحريات، حرية التعبير، الحرية الفكرية.
إنعدام الأمن الإجتماعى و السودان بتصدر القائمة الدولة البوليسية التى ترهب المواطن السودانى، و خاصة الطلاب و النشطاء.
مصادرة مليشيات المؤتمر الوطنى التى تنشر الجريمة و الارهاب وما ارتكبه عمر البشير بحق الأمن القومى للسودان.
سمح للارهابيين فى مقدمتهم تنظيم القاعدة بتدريب جيوشه الارهاربية و إقامة استثمارات ضخمة داخل الاراضى السودانية.
تدريب و تخريج طلاب مامون حميده و تصديرهم  نظام داعش الإرهابى.
ايضاً التواطؤ مع الإيرانيين فى تصنيع السلاح النووى.
إنتهاكات واسعة طالت الاراضى السودانية تم التنازل عنها مقابل صفقات سياسية قضت بتفكيك السودان بإسم الاسلاموعروبى.
فالبشير لا يقبل إلا من يصنعه المؤتمر الوطنى و يصب فى مصلحته التى تقضى بتطاوله على سدة الحكم.
استيراد المستوطنين الجدد من افريقيا الوسطى، تشاد، النيجر، مالى،موريتانيا لإكتمال برنامج إبادة الشعوب السودانية و بالتالى الإزاحة التامة للسكان الاصليين. جلب المرتزقة الاثيوبيين الاريتريين، الصوماليين، المصريين، السوريين، و استخدامهم فى الإنتخابات الاخيرة المزوّرة.
لا يمكن التحاور مع شخص منهية ولايته و اعتلى كرسي الحكم بالغش و الخداع و هذا ما حدث بالدليل القاطع.
كل المؤشرات تدل على عزم البشير ببقائه على سدة الحكم على جثث و رفاث ضحايا النزاعات المسلحة فى مناطق الهامش السودانى.
السؤال المطروح!   هل يمكن لعمر البشير أن يقبل كل الاراء ذات الخلفيات الافريكانية المختلفة فيما اطلق عليه تحدياً حوار الوثبة ؟
إِذ يمر المواطن السودانى بمنعطف خطير يهدد حياة كل المواطنين السودانيين الشرفاء، بل يعكس أن نظام الخرطوم  قد فقد بوصلة الاتجاه الصحيح للخروج من الازمة الحالية التى اطالت كل بيت سودانى، و هذا النظام اصبح خطراً على الشعوب السودانية التى اكدتم ضرورة إسقاط النظام الذى لا يمكن ان يستمد شرعيتة من انتهاكات حقوق الانسان التى تتمثل فى القتل باإبادة الجماعية و التطهير العرقى، النهب، الاختطاف، الحرق الاعتقال، الاغتصاب كسلاح فعَّال لتغيير التركيبة الديموقرافية لسكان السودان الاصليين، كل الشعوب السودانية المهمشةانتهى بها المطاف باسقاط النظام البديل الاوحد لإحداث النقلة الحقيقية لتداول السلطة بصورةٍ سلمية  للقضاء علىسيطرة النظام ووضع حد للاوضاع القاتله و المجردة من الارادة  الانسانية و التى تدل على فقد النظام استراتيجيته لإيجاد حلول سليمة و بديلة نتيجة الضعف العام و السياسات المستوردة دلالة على إنهيار نظام الخرطوم، و الفشل العام  لكل متطلبات المرحلة القادمة، باتالى قمة اليأس التى وصل اليها نظام الخرطوم  المهدد بمختلف المسميات الارهابية.
بكل المقاييس هنالك غياب تام للمؤثرين على الميادين المسلحة الذين اعلنوا رفضهم للمشاركة فى هذا الحوار احادى الجانب، هذا و من المتوقع فشل الحوار الذى ما زال يديره الالفا عمر البشير حيث يعطى الفرص للمهرجلين كيفما يشاء.
اخيراً، البشير لا يدعى إنه يمتلك عصا سيدنا موسى السحرية، لإخراج السودان من مأزقه الحالى، و الثورة السلمية و المسلحة هى الحل الامثل لإحداث التحول الديموقراطى بالسودان.


About the Author



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Back to Top ↑