السودان الآن

Published on سبتمبر 7th, 2015 | by admin

0

نزوح مواطني 86 قرية الى الفاشر وكتم..مليشيا الدعم السريع تختطف ابن احد العمد وتطالب بفدية خمسة مليون جنيه

ألمحت لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان إلى احتمال وقوف جهات معينة وراء خروج مستجدي الدعم السريع وقطعهم طريق التحدي عند منطقة الجيلي امس الأول ونهبهم ممتلكات المواطنين ودعت لضرورة إعمال قانون القوات المسلحة في كل المتورطين فى القضية، وشددت اللجنة على أهمية التحقيق فى ملابسات اعتداء من اسمتهم بالمتفلتين على المواطنين وحرق الجنائن والاستيلاء عليها في منطقة “لمينا أبو سكين” بمحلية كتم شمال دارفور.
وقال نائب رئيس لجنة الأمن التوم الفاضل إن خروج المستجدين جاء احتجاجاً على تأخر صرف رواتبهم، لكن الناس ديل ممكن يكونوا مدفوعين من بعضهم أو من جهات معينة”. وأشار الفاضل في تصريحات صحفية بالبرلمان، إلى أن العسكريين يحاسبون بقانون القوات المسلحة موضحاً ان الاعتداء على المواطنين من قوات الدعم السريع بالجيلي سيخضع للقانون.
وفى سياق متصل دعا الفاضل لضرورة احتواء أحداث منطقة ابو سكين بمحلية كتم ولفت إلى أن المشكلة لو لم يتم احتواؤها سريعاً ستتحول إلى معضلة أكبر ـ بحسب قوله ـ مشيراً الى أن اللجنة طالبت بتقديم شكوى مكتوبة لتشرع في التحقيق في ملابسات الحادثة.
وكان وفد من مواطني منطقة أبو سكين قد اشتكى للجنة الأمن بالبرلمان من اعتداء بعض افراد مليشيا الدعم السريع على عدد من الجنائن الممتدة على طول 7 كلم وحرقها والاستيلاء عليها، وقال عضو الوفد التوم محمد أحمد ان الاعتداء بدأ في 30 اغسطس الماضي واستمر حتى أمس الأول، مشيرا إلى ان افراد مليشيا الدعم السريع اختطفوا ابن العمدة وطالبوا بفدية (5) آلاف جنيه مقابل إطلاق سراحه، وكشف عن بوادر نزوح للمواطنين عن القرى خاصة في ظل عدم تدخل السلطات الولائية لحفظ حقوق المواطنين.
ومن جانبه قال نائب دائرة كتم أحمد الطيب إبراهيم للصحفيين، إنهم يناشدون الجهات الحكومية الاهتمام بالاعتداءات على ممتلكات المواطنين بمحلية كتم لافتاً إلى أن الأحداث المستمرة رتبت بداية نزوح للمواطنين نحو كتم والفاشر وقال “مواطنو القرى البالغة 86 قرية بدأوا النزوح بعد ان يئسوا من تدخل السلطات لاحتواء الأمر رغم مرور أكثر من أسبوع على بدايته” وأضاف: “نحن في غنى عن النزوح لأننا نريد تفريغ المعسكرات”.

 

alrakoba.net


About the Author



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Back to Top ↑