السودان الآن

Published on يونيو 21st, 2017 | by admin

0

مليشيات الارتزاق السودانية في اليمن

اخبار تصك الآذان…
من بيت الكلاوي

قامت القوات الاماراتية في عدن في اليمن بالقبض على ضابطين من القوة السودانية هناك أحدهما النقيب م. ط. ح و الملازم أول ف. س و ذلك كرد فعل لتدخلهما في أمر قبض نفذته قوة امارتية تم قتل سيدة يمنية هي والدة أحد المشمولين بامر القبض أثناء تنفيذ العملية. و قد تصادف أن جرت هذه العملية بالقرب من مقر القوات السودانية.فما كان من الضابطين السودانيين إلا أن قاما بزجر العساكر الإماراتيين و استنكار طريقة معاملتهم للمواطنين العزل و بخاصة عندما تركوا السيدة القتيلة تنزف حتى الموت دون العمل على اسعافها.
كرد لموقف الضابطين السودانيين، قام قائد القوات الإماراتية في عدن باختطاف الضابطين مساء يوم الحادث وربطهما بمقر القوة الاماراتية و اخضاعهما لصنوف من التعذيب.
و عندما فشلت القوات السودانية في العثور عليهما، اضطرت القوة السودانية الى تبليغ جميع القوات في المنطقة عن اختفاء الضابطين. و لم يتم العثور عليهما الا بعد يومين كاملين بالقرب من مدخل الميناء الجنوبي في حالة يرثى عليها و قد بدت عليهما اثار التعذيب الشديد.

رفعت القوة السودانية في عدن الأمر الى وزارة الدفاع في الخرطوم و رفعت الوزارة الامر بدورها الى رءاسة الجمهورية حيث يعتقد ان من ضمن القضايا التي تداولها لقاء راس النظام في زيارته الاخيرة مع ولي العهد الاماراتي الشيخ محمد بن زايد هذا الحادث و ترتيبات ضمان عدم تكرار مثلها في المستقبل. و يقال ان الشيخ محمد بن زايد قام بالاعتذار للبشير على تصرف قواته في اليمن، و أكد له انه تمت معاقبة الذين قاموا بارتكاب هذا الجرم.

و الجدير بالذكر ان القوات السودانية في اليمن تعيش حالة من الاحباط الشديد نتيجة الخساءر الكبيرة التي منيت بها في صحراء ميدي و غيرها من المواقع و جاءت هذه الحادثة لتزيد الطين بلة.
هذا الحادث و اصرار النظام على التكتم على حجم الخساءر الكبيرة التي منيت بها القوات السودانية و مليشيات ما يسمى بالدعم السريع في اليمن دليل على أن النظام قبل بالدنية لشعبه في صفقة سوق سوق النخاسة التي تم بموجبها بيع دماء الشباب السوداني مقابل أموال لم تجد طريقها إلى خرينة الدولة د، و إنما ذهبت إلى خزائن و حسابات رأس النظام و أعوانه من الفسدة.


About the Author



Comments are closed.

Back to Top ↑