السودان الآن

Published on سبتمبر 3rd, 2016 | by admin

0

كبرى مدن دارفور تستقبل البشير والشيخ تميم وديبي الأربعاء المقبل

أعلنت ولاية شمال دارفور، غربي السودان، عن استقبال الرئيس السوداني عمر البشير، وضيفيه أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ورئيس تشاد إدريس ديبي، بالفاشر الأربعاء القادم، بعد تأجيل الزيارة من يوليو الماضي.

ووضعت لجنة عليا خطة لحشد جماهيري من كافة محليات شمال دارفور، لاستقبال الزعماء الثلاث في كبرى مدن الإقليم “الفاشر”، 802 كلم غرب الخرطوم، وذلك عقب اجتماع اللجنة بوالي الولاية عبد الواحد يوسف وأعضاء من حكومته يوم الخميس.

وقال رئيس اللجنة العليا للاستقبال محمد كمال الدين أبوشوك لـ “سودان تربيون” يوم الجمعة، إن عمر البشير والشيخ تميم وإدريس ديبي سيشهدون حفل ختام أجل السلطة الإقليمية لدارفور وتنفيذ أغلبية بنود اتفاق الدوحة لسلام دارفور.

وجرى توقيع اتفاق الدوحة في 14 يوليو 2011 بين الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة بقيادة التجاني سيسي، لكن الحركات الرئيسية في الإقليم لم تلتحق حتى الآن بهذه الاتفاقية.

ووصف أبوشوك الزيارة المرتقبة بالتاريخية في دارفور، مؤكدا أن اللجنة وضعت خطتها للحشد والتعبئة الجماهيرية من كافة محليات ولاية شمال دارفور بمشاركة كافة الفعاليات الشعبية والرسمية في الحدث الذي قال إنه “ينقل دارفور الى مرحلة جديدة من السلام والتنمية والاستقرار”.

وأشاد رئيس اللجنة العليا للاحتفال بجهود دولة قطر في رعايتها ودعمها لعملية السلام والاستقرار في دارفور. ودعا المجتمع الدولي لدعم الحكومة في جهودها لنزع السلاح ليكون الإقليم خاليا من الأسلحة إلا في أيدي القوات النظامية.

وفي مطلع يوليو الماضي وجه البشير دعوة الى الرئيس التشادي للانضمام الى احتفال بمناسبة اكمال تنفيذ اتفاق الدوحة لسلام دارفور كان مقررا له أن يقام في 20 يوليو الماضي، قبل أن يؤجل لاحقاً، كما أعلنت حكومة شمال دارفور في وقت سابق مشاركة أمير قطر في المناسبة.

وحل اجتماع للجنة العليا للسلام في دارفور برئاسة البشير، في 13 يونيو الماضي، السلطة الإقليمية ومكتب متابعة الاتفاقية التابع للرئاسة، وإنشأ إدارة عامة برئاسة الجمهورية للإشراف على المفوضيات الخمس التي كانت تتبع للسلطة لكن الخطوة لم تتبع بمراسيم جمهورية في انتظار حلول الأجل الرسمي في احتفال انتهاء أجل السلطة.

التيجاني سيسي: لن نفتح وثائق أخرى

وقال رئيس السلطة الإقليمية لدافور التيجاني سيسي إن وفداً قطرياً وصل البلاد الجمعة تمهيدا لحضور الشيخ تميم.

وأضاف في حديث للإذاعة السودانية، يوم الجمعة، أن وثيقة الدوحة استطاعت أن تحقق السلام والاستقرار لدارفور لأنها خاطبت القضايا التي تهم الإقليم والوطن بأكمله، مشيرا الى انها لم تكن حكراً على حركة بعينها.

وتابع: “لن نفتح وثائق أخرى، وندرك أن هنالك تشظياً في الحركات المسلحة، ولا يمكن أن يكون السودان رهين لهذ الانشقاقات”.

وأوضح سيسي أنه تم تنفيذ أكثر من 815 مشروعاً، ما يعد إنجازا على المستوى التنموي والاجتماعي بشهادة المجتمع الدولي، ولفت الى أن اكبر إنجاز حققته السلطة الإقليمية؛ تغيير ذهنية المواطن من ثقافة الحرب الى ثقافة السلام.

من جانبه أعلن رئيس مكتب متابعة سلام دارفور أمين حسن عمر عن إنتهاء أجل المكتب، وأشار إلى أن المفوضيات سيُمدد لها، وسيتابع تنفيذ الاتفاقية وزير من رئاسة الجمهورية، وزاد: “الاحتفال بإنتهاء أمد السلطة الإقليمية مستحق، ومُكابر من يقول إنها لم تنجز”.

ولفت أمين الى أن هناك في المنطقة من لا يرغب في إحلال السلام في السودان خاصة في هذا الوقت، بأعتبار تأثيره المباشر على جنوب السودان الذي ترتبط أزماته بسلام الشمال، موضحا أن الجنوب على استعداد لطرد حركات دارفور وانه سيُقايض بذلك.

وأضاف لدى حديثه للإذاعة أن علاقة السودان مع قطر إستراتيجية، وتابع: “بعد انفصال جنوب السودان دعمت قطر السودان بوديعة بلغت ملياري دولار حتى لا يهتز إقتصاده”، كما أكد أن علاقة السودان بتشاد تعتبر مهمة ولها خصوصية.


About the Author



Comments are closed.

Back to Top ↑