عين ثالثة

Published on نوفمبر 8th, 2015 | by admin

0

رغبة أم خطة ؟ شائعة فى الخرطوم بمقتل ياسر عرمان !

تداولت ، أمس بالخرطوم ، شائعة على نطاق واسع بمقتل الأمين العام للحركة الشعبية الأستاذ / ياسر عرمان وزوجته فى حادث حركة بكمبالا.

وكذب عرمان الشائعة فى بيان مساء أمس مشيراً الى ان مصدرها الأجهزة الامنية للمؤتمر الوطنى .

وقال اعلامى مختص لـ(حريات) ان ( أجهزة المؤتمر الوطنى السياسية والأمنية تستخدم الشائعات ، بشتى انواعها ، بما فى ذلك ما يسمى بالشائعات المظلمة (الافتراء والتشهير واغتيال الشخصية)، كأسلحة معتمدة فى حربها النفسية ضد الشعب السودانى ، وذلك ما شهد به اسحق أحمد فضل الله عند سؤاله عن ترويج كذبة مقتل القائد عبد العزيز آدم الحلو ابان معارك اب كرشولا فاعترف بدم بارد انه يكذب لمصلحة (الدعوة – النظام) .

وأضاف الاعلامى المختص (ان الشائعات بحسب موضوعها تنقسم الى عدة انواع ، كشائعة (الرغبة) ، الخوف ، وشائعة (جس النبض) ، وقد تجلت السمات الرئيسية لكل هذه الانواع فى الشائعة الاخيرة . فهذه الأجهزة (ترغب) فى التخلص من عرمان . وتبين التجربة انها أجهزة مفضوحة ولا تخفى رغباتها فترة طويلة ، فعند بداية الحرب 2011 اشاعت مقتل قيادات الحركة الشعبية ، خصوصاً مالك عقار وعبد العزيز الحلو ورمضان حسن ، وكانت خطتها للرجوع للحرب البدء باغتيال القيادات ، وقد قصفت فعلياً مراكز تواجدهم وكانت تود التأكد من تحقق رغبتها . كما سبق وتسربت معلومات محددة ومفصلة عن خطة لاغتيال قيادات الحركة الشعبية فى نيروبى . وتستمر أجهزة المؤتمر الوطنى تضع عرمان هدفاً ذا أولوية ، والى ذلك تشير حملة التشهير واغتيال الشخصية الاخيرة . اضافة الى ان هذه الاجهزة ربما تريد (جس النبض) حول ردود الافعال واماكن الاقامة ونظم الاتصال ، مما يشير ربما الى خطة تم التقرير بشأنها وتبقت احداثياتها ، وكذلك يشمل (جس النبض) التحضير النفسى للخطة المشار اليها ، ذات ما تكشف عن ترويج شائعة مقتل القائد الحلو سابقاً . فضلاً عن ان هذه الأجهزة (تخاف) و(تخوّف) من عرمان).

(أدناه بيان ياسر عرمان) :

نفي وشـكر

سمعت مثل غيري بإشاعة موتي وهي لم تكن الأولى التي يبلغني فيها جهاز الأمن بأمنياته غير الطيبة، الشئ الجديد في هذه المرة إنه أضاف زوجتي التي أتمنى لها طول العمر والسلامة والسلام.

شكري لأهلي وزملائي وأصدقائي الذين إتصلوا بمختلف الوسائط وإعتذاري لهم بإن صداقتي في ظل أوضاع بلادنا الراهنة ربما تكون أحياناً مزعجة، ولجهاز أمن المؤتمر الوطني صاحب الأماني غير العذبة لمواطنيه !! ، و المحبط ، وإذا عرف جهاز الأمن بطل العجب. إن الحياة رحلة قصيرة وهي دون قضية لعنة وجديرة بأن تعاش من أجل الآخرين.

وأقول للموت كما قال محمود العظيم :

أيها الموت إنتظرني في بلادك

ريثما أكمل قراءة طرفة بن العبد

(وإسقاط النظام).

ياسر عرمان

السابع من نوفمبر 2015م.


About the Author



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Back to Top ↑