السودان الآن

Published on سبتمبر 2nd, 2017 | by admin

0

رئيس حركة العدل والمساواة الجديدة, يهنئ الشعب السوادني بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

حركة العدل و المساواة السودانية الجديدة

رئيس حركة العدل والمساواة الجديدة, يهنئ الشعب السوادني بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

بإسمي وبإسم حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة وكل قادتها ومؤسساتها ومكاتبها الخارجية وعضويتها الممتدة داخل وخارج السودان, يسعدنا أن نتوجه إلى اللاجئين والنازحين من أبناء الشعب السوداني بمخيمات الذل و الهوان وبالمهجر, و الى رفقائنا المناضلين في ارض المعركة, و الى الشعب السوداني الكريم, بخالص التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك, الذي يأتي هذه السنة والشعب السوداني ما يزال ينشد الحرية والخلاص من نظام البشير الظالم والمنتهك لحقوق وكرامة الإنسان السوداني. يأتي هذا العيد ولا زال خيرة ابناء الشعب السوداني يقبعون خلف زنازين نظام الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في السودان, وعلى رأسهم ابطال الملاحم البطولية في الجامعات السودانية الذين يواجهون أحكاماً جائرة وظالمة من قضاة مسيسين. اننا ندعو الله عز وجل أن يُعِيد هذا العيد وقد استعاد الشعب السوداني أمنه وحريته وكرامته واراضيه المسلوبة.

نبعث اليكم هذه التهنة الخالصة والموصولة بتضحيات النضال الشريف الرافض للإنْصياع والخضوع والخنُوع لإستبداد وظُلم وجبروت نظام البشير, نبعث تهنئتنا هذه لأولئك الذين قدموا أرواحهمْ رخيصة منْ أجل كرامة وشرف الإنسان السوداني, التحيّة لكل شُهداء ثورة الهامش فى هذا الوطن, الذين قاوموا الظلم والتكبر والفساد والإستبداد فى كل الميادين, ولقّنوا الأعداء دروسا فى الشجاعة والثبات, حتّى سقطوا شهداء فى ميدان المعركة ولا نامت أعين الجبناء. التحيّة لقواتنا الثائرة القابضين على جمر القضيّة فى الخطوط الأماميّة من أجل قضيّة نؤمن بها, فهى ثورة الشجعان, حتّى يتم إزالة كل المستبدبن وأثارهم.

التحيّة لأبانئنا وأمهاتنا وبناتنا وآبائنا الذين يتعرضون للتخويف والترهيب في مخيمات اللاجئين والنازحين التحيّة للثكالى ولليتامى والمشردين قسرا فى معسكرات الإيواء ومعسكرات اللاجئين خارج حُدود الوطن.

التحيّة لأولئك الذين إستقرّ بِهمْ المقام فى أرْض المهجر هربا مِنْ جحِيم الإضْطهاد والإسْتبداد فِى السّودان. التحيّة لكم وأنتم تقاومون جبروت وظلم نظام المؤتمر الوطنى المتهالك بإذن الله.

التحيّة للمناضلين الشرفاء في دارفور, فى جنوب كُردفان وفي النيل الأزرق, وعلى إمْتداد الوطن المعلول (السُّودان), واخص منهم الناشطات السياسيات والنشطاء السياسيين و مدافعي حقوق الإنسان داخل حدود الوطن وخارجه.

و في الختام نعاهدكم شهداءنا الكرام, على البقاء على العهد الذي قطعناه وإنا لمنتصرون أو نسقط دونه.

وكل عام والشعب السوداني بالف خير.

م.منصور ارباب يونس

رئيس حركة العدل و المساواة الجديدة

الأول من شهر سبتمبر 2017


About the Author



Comments are closed.

Back to Top ↑