السودان الآن

Published on يناير 13th, 2019 | by newjem1

0

دعوة للاحتشاد والتظاهر ضد نظام البشير

حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة

The New Sudanese Justice and Equality Movement

دعوة للإحتشاد والتظاهر ضد نظام البشير

الى جماهير شعبنا الصابر الصامد

الى الثوار الأحرار في المدن والأرياف والبوادي

الى ثوارنا البواسل في الجبال والوديان والصحارى

الى القوى السياسية الثائرة

إنّ الثورة السلمية التي إنطلقت في التاسع عشر من ديسمبر 2018 لإقتلاع نظام الإبادة الجماعية والتطهير العرقي, لهي إمتداد للثورة التي إنطلقت منذ بواكير الألفية الثالثة بدارفور وهي إمتداد للثورة المنتصرة بكردفان واىلنيل الأزرق وشرقنا الحبيب, وكلها إنطلقت من أجل إقامة دولة المواطنة المتساوية, دولة يتساوى مواطنوها في الحقوق ويؤدون واجباتهم في بناءها وصونها, عبر مؤسسات تقف على مسافة واحدة من مواطني الدولة السودانية, لا تمارس المحسوبية والتمييز العنصري النتن الذي مارسته نظام البشير بأبشع صورها, وشرّد وقتّل الملايين من شعبنا المقاوم في دارفور وكردفان والنيل الأزرق.

جماهير شعبنا الأوفياء:

تعاهدكم حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة, بأن تمضي معكم في ثورتنا السلمية الظافرة التي إنطلقت وهي منتصرة بإذن الله, وتدعوا الحركة كل منسوبيها للنزول الى الشوارع اليوم 13 يناير 2019 في كل مدن السودان وريفها وبواديها, بأن تكونوا في مقدمة صفوف الثوار السلميين للخلاص من نظام التمييز العنصري والظلم والقتل والقهر والتشريد والإبادة الجماعية والتطهير العرقي.

إنّ الجيل الذي قال كلمته منذ بواكير الألفية الثالثة, قادرٌ على إقتلاع نظام البشير البائد وإقامة نظام جديد برؤية جديدة وقيادة رشيدة, همها أمان وسلامة الإنسان السوداني الذي لم يذق طعم الحرية والأمن والسلام منذ إستقلال السودان, وإقامة نظام حكم ديمقراطي وتداول سلمي للسلطة عبر إنتخابات دورية حرة ونزيهة, ولن يأتي هذا الا بذهاب نظام الإبادة الجماعية والتطهير العرقي في السودان.

جماهير شعبنا الأوفياء:

إنّ فجر الخلاص من نظام البشير قد إقترب, وستتقدم عضوية ومؤيدي حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة صفوف المتظاهرين السلميين, كما تقدموا صفوفها من قبل وكان نصيبهم من الإعتقال والتعذيب والقتل بدم بارد و ليس حادث إغتيال الطالب صالح يعقوب عمر ببعيد. ورغم التنكيل والإرهاب وعمليات الإنتقام التي يمارسها منسوبو نظام البشير, إلّا أن حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة تؤكد على سلمية الثورة المنتصرة بإذن الله. ومهما تطاول عُمر نظام البشير في الحكم, ومهما تجبّر وطغى إلا ان النظام زائل الى مزبلة التاريخ وبلا رجعة, وسوف لن تخمد الثورة السلمية هذه المرة إلّا بزوال هذا النظام البائد وإقامة دولة المواطنة المتساوية وعودة اللاجئين والنازحين الى ديارهم الأصلية وإنهاء كل أسباب الحروب والتشريد والإفقار في وطننا السودان.

عاش نضالات شعبنا والنصر الأكيد لثورة شعبنا السلمية والخزي والهزيمة لنظام الإبادة الجماعية البائد.

المهنس/ منصور أرباب يونس

رئيس حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة

13 يناير 2019


About the Author



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Back to Top ↑