السودان الآن

Published on أكتوبر 8th, 2015 | by admin

0

حزب الامة : لن نشارك في حوار الطرشان بقاعة الصداقة يوم السبت

أعلن حزب الأمة القومي بزعامة الإمام الصادق المهدي أنه لن يشارك في مؤتمر الحوار الوطني الذي يبدأ أعماله بقاعة الصداقة يوم السبت القادم وقال الحزب في بيان رسمي أنه دعا إلى حتمية أن يبدأ الحوار بمؤتمر تحضيريّ في مقر الاتّحاد الأفريقيّ بأديس أبابا وتحت مظلّة الآليّة الأفريقيّة رفيعة المستوى ووفقا لقرار مجلس السّلم والأمن الأفريقي رقم 539 من ثمّ الانتقال إلى المؤتمر القوميّ الدستوريّ الجامع الذي يُشارك فيه كلّ أهل السودان بمختلف توجُّهاتهم وانتماءاتهم. وتسألت سارة نقد الله الأمين العام لحزب الأمة  القومي والناطق الرسمي بإسم الحزب في مقابلة مع راديو دبنقا عن كيفية دعوة النّظام إلى الحوار وهو مازال يُمارس كل أساليب القمع ويصادر الحريات ويمنع قيادات من القُوى السياسيّة من السفر ومُصادرة جوازاتهم في ذات أسبوع الحوار.
وطالبت سارة نقد الله الحكومة أولا بإثبات جديتها بدفعُ استحقاقات الحلّ الممثّلة في إيقاف الحرب وفتح ممرّات آمنة للإغاثة الإنسانيّة وإطلاق سراح كافّة المعتقلين والمحكومين سياسيًّا  وطالبت أيضا النظام بكفالة الحرّيات العامّة واحترام حقوق الإنسان والكفّ عن ملاحقة النّاشطين السّياسيين ومنعهم من السفر. وأكدت سارة ان حزب الأمة لن يملّ الدّعوة إلى الحلّ الشّامل الّذي يحققُ السّلام العادل الشّامل والتّحول الدّيمقراطي الكامل عن طريق حوار بمقدمات تُثبتُ جديّة النّظام وتقوّى الثّقة في نتائجه، لا يُستثنى منه أحد ولا يُهيمن عليه أحد، تُديره شخصيّة محايدة وتُطرح على طاولته كلّ المشاكل وتكفل الضّمانات اللّازمة لجميع المشاركين فيه ويشهده مُمثّلون لأشقّاء وأصدقاء وجيران السودان تحت مظلة الآليّة الأفريقيّة رفيعة المستوى.
وكان الرئيس عمر البشير  جدد يوم الثلاثاء دعوته للقوى السياسية المعارضة والحركات المسلحة للانخراط في الحوار الوطني  الذي يبدأ أعماله يوم بعد غد السبت بالخرطوم وشدد على ضرورة حوار الحركات المسلحة داخل البلاد. وقال إن كانت لدى الحركات قضايا حقيقة وعادلة فإنه سيتم نقاشها للوصول إلى حلول ترضي الأطراف. وأكد الرئيس البشير لدى مخاطبته حشدا عسكريا يوم الثلاثاء بالخرطوم بأن العام القادم هو عام السلام، وشدد على ضرورة أن يكون الحوار بين أبناء الوطن الواحد بالداخل إن كانت هناك قضايا حقيقية وعادلة حتي يتم نقاشها والوصول الي حلول ترضي كل الأطراف.


About the Author



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Back to Top ↑