السودان الآن

Published on ديسمبر 1st, 2015 | by admin

5

بيان حول دعوة الحوار الوطني

حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة

امانة الاعلام

بيان حول دعوة الحوار الوطني

تلقت حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة عدة اتصالات من نظام الخرطوم وعدد من القوى السياسية المشاركة في الحوار بالخرطوم، للحضور والمشاركة في الحوار فيما تبقى من زمن الحوار.
وازاء هذه الاتصالات تود الحركة ان توضح التالي:

اولاً: تلقت الحركة دعوة لحضور الجلسة الافتتاحية لعملية الحوار والمشاركة فيها، بتاريخ السادس من اكتوبر من هذا العام.
ردت الحركة على خطاب الدعوة بالشكر لمقدم الدعوة (رئيس لجنة السبعتين – البشير) و قبلت الحركة من حيث المبدأ ان يتحاور السوداينيين والسودانيات لايجاد حلول لبعض القضايا التي رفعت الحركة السلاح من اجل تحقيقها، وطالبته بعقد لقاء تحضيري مع لجنة السبعتين لالقاء المزيد من الضوء على عملية الحوار والاجابة على تساؤلات الحركة عن بعض القضايا. كما تمنت الحركة ان يتوحد الشعب السوداني وقواه السياسية لخدمة السودان والسودانيين وان يعود المشردين والمهجرين والمطرودين الى ديارهم الاصلية للمساهمة وبفعالية لبناء سودان جديد يسع الجميع.

ثانياً: بعد مضي اكثر من الشهر والنصف من عمر الحوار، عادت الاتصالات مرة اخرى بالدعوة مجدداً لحضور ما تبقى من جلسات الحوار.

ثالثاً: الحركة ما زالت في موقفها، على ان تجلس وتستمع الى لجنة السبعتين، وايضاً ان تقدم رؤيتها لعملية الحوار ومطلوباتها.

رابعاً: تطالب الحركة مجدداً اللقاء بلجنة السبعتين (٧+٧) خارج السودان، في اجتماع تحضيري يسبق المشاركة في حالة تم الاتفاق.

خامساً: طالبت الحركة القائمين بالامر بتوفير كل مطلوبات وتحضيرات اللقاء ، ان رغبت في الاجتماع التحضيري.

سادساً: تشكر حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة، كل القوى السياسية التي تواصلت مع الحركة، الحادبة على مصلحة السودان والسودانيين، وتغيير الاوضاع السياسية المحتقنة الى وضع سياسي جديد يسوده الوئام والسلام والاستقرار والرخاء للشعب السوداني الكريم. وستسمر الحركة في التواصل مع هذه القوى السياسية عبر قيادتها افرعها في الداخل.

عاش كفاح الشعب السوداني وانها لثورة حتى النصر.

ادم عبدالرحمن يحي
امين الاعلام والناطق الرسمي للحركة.
1/12/2015


About the Author



5 Responses to بيان حول دعوة الحوار الوطني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Back to Top ↑