بيانات

Published on أغسطس 31st, 2020 | by newjem newjem

202

بيان حول اتفاق مسار دارفور بجوبا وضياع فرصة اخرى للسلام الشامل في السودان

حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة.
The New Sudanese Justice and Equality Movement

*بيان حول إتفاق مسار دارفور بجوبا وضياع فرصة أخرى للسلام الشامل في السودان.*

  *الى جماهير شعبنا الثائر:*
*الى أهلنا في معسكرات اللجوء والنزوح:*
*الى المواطنين الأوفياء في مدن وقرى وفرقان دارفور.*

عانى السودان منذ إستقلاله في العام 1956 من عدم استقرار سياسي وحروبات أهلية في كل أطرافه بسبب التهميش والإقصاء وإحتكار القرار السياسي وإستغلال موارد السودان من فئة استأثرت بالسلطة والثروة في البلاد تسببت في إهدار موارد البلاد ومعاناة شعبه, وإستقلال ثلث البلاد عن الدولة الأم وتكوين دولة ذات سيادة. كل ذلك نتيجة لسياسات فاشلة من النخب التي تعاقبت في حكم البلاد, وأهدرت فرصاً كثيرة لإصلاح حال البلاد والتأسيس لدولة مستقرة وبناء سلام مستدام.

*جماهير شعبنا الثائر:*
يتكرر المشهد مرة أخرى, وتضيع فرصة إحلال سلام عادل وشامل ومستدام في السودان, بعد أن تم التوقيع على إتفاق سلام جزئي مع مجموعة لا تمثل الثقل الديمغرافي لا لدارفور ولا لأي منطقة أخرى في السودان. إن ما تم اليوم من إتفاق في جوبا عاصمة دولة جنوب السودان من توقيع على سلام جزئي لا يمثل إلا الذين وقعوا عليه, ولن يأتي بالسلام العادل والشامل المستدام الذي يحتاجه السودان منذ إستقلاله وحتى اليوم.

*شعبنا وأهلنا في معسكرات النزوح واللجوء:*
*توضح حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة موقفها من أتفاق جوبا على النحو التالي:*

*أولاً:* أسست عملية سلام جوبا وفق اسس خاطئة, طغت فيها عملية إقصاء محكم من بعض المجموعات وتم إقصاء غالب الحركات المسلحة من عملية السلام, لممارسة ثقافة المحاصصات التي طغت على المشهد السياسي السوداني, وتم تقسيم منبر التفاوض الى مسارات بعضها لم تطلق طلقة واحدة في مسيرة النضال المسلح ضد الأنظمة الشمولية التي تعاقبت علي حكم البلاد, وأن هذه المسارات ربما تؤسس لتقسيم ما تبقى من السودان.

*ثانياً:* نتج عن مفاوضات جوبا إتفاقاً, يعزز حالة الإنفلات الأمني والإحتقان السياسي والإجتماعي في مناطق الحرب.
*ثالثاً:* يؤسس إتفاق جوبا بشكله الحالي للمزيد من الإنهيار الأمني في دارفور نتيجة لعملية الإقصاء الممنهج حتى للراغبين في الدخول لعملية السلام, التي مارستها الأطراف في منبر جوبا, وتعتبر الحركة إتفاق جوبا بشكله الحالى أساساً لحرب أهلية جديدة في دارفور, وإعلان حرب على الذين تم إقصاءهم من العملية التفاوضية.

*رابعاً:* مقاطعة ضحايا الحرب من النازحين واللاجئين لمنبر جوبا, وعزوف المجتمع الإقليمي والدولي عن دعم ورعاية منبر جوبا, والغياب الكامل لكل الحركات المسلحة زات الوزن والثقل السياسي والإجتماعي والعسكري أضعفت منبر جوبا كمنصة لصناعة سلام عادل وشامل في السودان وأنتجت سلاما ناقصاً ومشوهاً, يدفع ثمنها بكل أسف ضحايا الحرب خاصة في إقليم دارفور الذين يتعرضون لإنتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان, وجرائم حرب وحرب إبادة جماعية مستمرة منذ العام 2003 وحتى اليوم.
*حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة.*
*The New Sudanese Justice and Equality Movement*

*بيان حول إتفاق مسار دارفور بجوبا وضياع فرصة أخرى للسلام الشامل في السودان.*

*الى جماهير شعبنا الثائر:*
*الى أهلنا في معسكرات اللجوء والنزوح:*
*الى المواطنين الأوفياء في مدن وقرى وفرقان دارفور.*

عانى السودان منذ إستقلاله في العام 1956 من عدم استقرار سياسي وحروبات أهلية في كل أطرافه بسبب التهميش والإقصاء وإحتكار القرار السياسي وإستغلال موارد السودان من فئة استأثرت بالسلطة والثروة في البلاد تسببت في إهدار موارد البلاد ومعاناة شعبه, وإستقلال ثلث البلاد عن الدولة الأم وتكوين دولة ذات سيادة. كل ذلك نتيجة لسياسات فاشلة من النخب التي تعاقبت في حكم البلاد, وأهدرت فرصاً كثيرة لإصلاح حال البلاد والتأسيس لدولة مستقرة وبناء سلام مستدام.

*جماهير شعبنا الثائر:*
يتكرر المشهد مرة أخرى, وتضيع فرصة إحلال سلام عادل وشامل ومستدام في السودان, بعد أن تم التوقيع على إتفاق سلام جزئي مع مجموعة لا تمثل الثقل الديمغرافي لا لدارفور ولا لأي منطقة أخرى في السودان. إن ما تم اليوم من إتفاق في جوبا عاصمة دولة جنوب السودان من توقيع على سلام جزئي لا يمثل إلا الذين وقعوا عليه, ولن يأتي بالسلام العادل والشامل المستدام الذي يحتاجه السودان منذ إستقلاله وحتى اليوم.

*شعبنا وأهلنا في معسكرات النزوح واللجوء:*
*توضح حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة موقفها من أتفاق جوبا على النحو التالي:*

*أولاً:* أسست عملية سلام جوبا وفق اسس خاطئة, طغت فيها عملية إقصاء محكم من بعض المجموعات وتم إقصاء غالب الحركات المسلحة من عملية السلام, لممارسة ثقافة المحاصصات التي طغت على المشهد السياسي السوداني, وتم تقسيم منبر التفاوض الى مسارات بعضها لم تطلق طلقة واحدة في مسيرة النضال المسلح ضد الأنظمة الشمولية التي تعاقبت علي حكم البلاد, وأن هذه المسارات ربما تؤسس لتقسيم ما تبقى من السودان.

*ثانياً:* نتج عن مفاوضات جوبا إتفاقاً, يعزز حالة الإنفلات الأمني والإحتقان السياسي والإجتماعي في مناطق الحرب.
*ثالثاً:* يؤسس إتفاق جوبا بشكله الحالي للمزيد من الإنهيار الأمني في دارفور نتيجة لعملية الإقصاء الممنهج حتى للراغبين في الدخول لعملية السلام, التي مارستها الأطراف في منبر جوبا, وتعتبر الحركة إتفاق جوبا بشكله الحالى أساساً لحرب أهلية جديدة في دارفور, وإعلان حرب على الذين تم إقصاءهم من العملية التفاوضية.

*رابعاً:* مقاطعة ضحايا الحرب من النازحين واللاجئين لمنبر جوبا, وعزوف المجتمع الإقليمي والدولي عن دعم ورعاية منبر جوبا, والغياب الكامل لكل الحركات المسلحة زات الوزن والثقل السياسي والإجتماعي والعسكري أضعفت منبر جوبا كمنصة لصناعة سلام عادل وشامل في السودان وأنتجت سلاما ناقصاً ومشوهاً, يدفع ثمنها بكل أسف ضحايا الحرب خاصة في إقليم دارفور الذين يتعرضون لإنتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان, وجرائم حرب وحرب إبادة جماعية مستمرة منذ العام 2003 وحتى اليوم.

*خامساً:* تؤكد حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة موقفها, بأنها ضد أي عملية سلام جزئي لا يحل مشاكل البلاد, وأنها ليست جزءاً من هذا الإتفاق, وستقف الحركة في صف ضحايا الحرب من النازحين واللاجئين وكل ضحايا الحرب والإستمرار في النضال من أجل تحقيق سلام عادل وشامل ومستدام في دارفور وكل مناطق الحروب في السودان.

تؤكد حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة لجماهير شعبها أنها معهم وبهم ستواصل مشوار نضالها حتى تحقيق السلام العزيز والشامل في البلاد.

*الفريق أول مهندس/ منصور أرباب يونس*
*رئيس حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة*
*القائد الأعلى لقوات الحركة.*

*خامساً:* تؤكد حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة موقفها, بأنها ضد أي عملية سلام جزئي لا يحل مشاكل البلاد, وأنها ليست جزءاً من هذا الإتفاق, وستقف الحركة في صف ضحايا الحرب من النازحين واللاجئين وكل ضحايا الحرب والإستمرار في النضال من أجل تحقيق سلام عادل وشامل ومستدام في دارفور وكل مناطق الحروب في السودان.

تؤكد حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة لجماهير شعبها أنها معهم وبهم ستواصل مشوار نضالها حتى تحقيق السلام العزيز والشامل في البلاد.

*الفريق أول مهندس/ منصور أرباب يونس*
*رئيس حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة*
*القائد الأعلى لقوات الحركة.*

      30/082020


About the Author



202 Responses to بيان حول اتفاق مسار دارفور بجوبا وضياع فرصة اخرى للسلام الشامل في السودان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Back to Top ↑