العالمية

Published on سبتمبر 1st, 2015 | by admin

0

بيان ترحيب مركز عزة لتنمية المرأة و الطفل يرحب بقرار السلطات الإسرائيلية باطلاق سراح اللاجئين الافارقة غير الشرعيين

قضية اللاجئين الافارقة غير الشرعيين الذين هاجروا من اوطانهم الاصلية السودان، اريتري و دول اخرى الى دولة مصر طلبا للامن، ثم اسرائيل امر شغل الرأي العام المحلى،الاقليمي، و الدولى على الصعيد المدنى و السياسى.
إذ يرحب مركز عزه لتنمية المراة والطفل بقرار السلطات الاسرائيلية نتيجة للضغط المتواصل من قبل المنظمات الحقوقية و المدافعة عن حقوق الانسان، للافراج عن المهاجرين غير الشرعيين الذين تسللوا الى الاراضى الاسرائيلية عبر الحدود المصرية.
سودانيا:-
بعدان لجأت اعداد كبيره الى بعض دول الجوار من بينها مصر هربا من جحيم  الابادة الجماعية و التطهير العرقى طيلة فترات الصراع فى المناطق المهمشة جبال النوبه، شرق السودان، النيل الازرق، دارفور و التى ينتمى اليها معظم اللاجئين الذين تم اطلاق سراحهم ، لكن مصر كانت مقبرة لعدد كبير من اللاجئين السودانيين و ظهر ذلك جليا فى احداث مجزرة النجيله و المعروفة بشهداء مصطفى محمود عام 2005، بعد تلك المعاناة الحقيقية بدات رحلة بحث طويله عن الملاذ  الآمن و  مستقبل افضل لابنائهم فى مجالى التعليم و الصحة، لكنهم  تفاجأوا بالاوضاع الصادمة فى مصر نتيجة
لانعدام مقومات الحياة و حرمانهم من ابسط حقوقهم كبشر وعدم تلقى المساعدات الانسانية التىكفلتها لهم المفوضية العليا لشؤن اللاجئين، فضلا عن المداهمات الامنية و الاعتقالات العشوائية التى طالت معظم اللاجئين السودانيين الذين تقطعت بهم سبل الحياة هناك.
عبور وادى الموت.
لابد من عبورالجدار الشائك وادى الهلاك  عند الحدود المصرية لبلوغ الاراضى  الاسرائيلية الذى تملا اراضيه  الكم الهائل من الجماجم والعظام مجهوله الهوية، بالاضافة  للممارسات المتوحشة و المرعبة ضد الجرحى الناجين.
معظم اللاجئين انتهى بهم المطاف عند عبور السلك الشائك من و الى الاراضى الاسرائيلية، هولاء هم ضحايا الرصاص الحى الذى تطلقه قوات حرس الحدود المصرية لا لإيقافهم بل لقتلهم و كانت معظم  اصابتهم  فى الاهداف القاتلة تصيب الرأس، القلب، المؤخرة.
و ما يحدث داخل مستشفيات رفح و العريش بيع أعضاء المتسليين كان اكثر من انتهاك لكرامة الانسان اللاجئ من قبل السلطات المصرية و ما خفى كان اعظم.
معظم الناجين من تلك المجازر مؤخرا انتهى بهم المطاف فى السجون الاسرائيلية لسنين طويلة فى معسكرات الاقامة القسرية بارقام هائلة من اللاجئين السودانبين الذين جلهم جاءوا الى مصر بحثا عن مخرج جراء الاوضاع الانسانية المتدهورة بعيدا عن ارض الوطن.
فى يومى 25-26-08-2015 قامت السلطات الاسرائيلية باطلاق سراح الف و مئتى 1,200 لاجئ غير شرعى من معتقلات الاقامة القسرية، و الان يحق لهولاء العمل، السكن، التجوال داخل الاراضى الاسرائيلية ماعدا  تل افيف و إيلات للزيارات فقط و ليست للاقامة.
جاء قرار اطلاق سراح اللاجئين غير الشرعيين من مبدأ تعزيز حقوق الانسان ويشكر المركز للسلطات الإسرائيلية للإفراج عن اللاجئين غير الشرعيين المتسللين إلي الاراضي الإسرائلية.

إعلام المركز

28/8/2015


About the Author



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Back to Top ↑