السودان الآن

Published on أغسطس 9th, 2017 | by admin

0

بيان إدانة وإستنكار لمجزرة صعدة باليمن

حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة
The New Sudanese Justice and Equality Movement
بيان إدانة وإستنكار لمجزرة صعدة باليمن

الى جماهير الشعب السوداني الأبي:
الى الشعب اليمني الشقيق وقواه السياسية المناضلة:
تتابع حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة عن كثب, ما يدور من حرب عدوانية تجاه الشعب اليمني الشقيق, بمبررات تضليلية لا تمت للحقيقة بصلة, وتُعرب الحركة عن أسفها البالغ وتدين المجزرة البشعة التي تمت بالأمس الجمعة الموافق الرابع من شهر أغسطس 2017 من قبل طائرات التحالف والمرتزقة من مليشيات عمر البشير ضد الأبرياء من الأطفال والشيوخ والنساء العزل في محافظة صعدة.
وإزاء ما يجري من أحداث في اليمن الشقيقة, توضح الحركة للرأي العام الإقليمي والدولي وللشعب اليمني الشقيق على وجه الخصوص الآتي:
• إنّ مشاركة البشير ومليشياته في تحالف العدوان على اليمن تتم بتجنيد مليشيات قبلية أُعدت خصيصاً لحروب الإرتزاق في محيطنا الإقليمي وخاصة في ليبيا واليمن.
• تناشد الحركة الشرفاء من قادة وضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة السودانية النأي بأنفسهم وبالمؤسسة العسكرية التي يحاول البشير وحزبه بوصمها بكل ما هو قبيح, من لعب أي دور في حرب الإرتزاق العبثية التي يديرها الجنرال عمر البشير الهارب من العدالة الدولية.
• إنّ الشعب السوداني وقواه الحية ضد هذا التدخل السافر والحرب الهمجية التي يقودها نظام البشير ضد الشعب اليمني.وان هذه الحرب هي امتداد لحروب الابادة الجماعية في “دارفور, كردفان,النيل الازرق” التي اركبت فيها ذات المجازر وبذات المليشيات.
• تطالب الحركة باجراء تحقيق دولي شفاف في مجزرة صعدة، وتقديم المتورطين الى العدالة الدولية لينالوا جزاءهم العادل، كما تطالب الحركة المجتمع الدولي بمحاكمة من تورطوا في ابادة الشعب السوداني في دارفور وكردفان والنيل الازرق
• إنّ نظام البشير خرّب الإقتصاد السوداني وأفقر شعبه وأفسد النظام السياسي في السودان وأصبح يعتمد على الإرتزاق لتغطية نفقات أزمات حزبه للبقاء في السلطة والإحتماء من ملاحقة المحكمة الجنايات الدولية.
الرحمة والخلود للشهداء .. وعاجل الشفاء للجرحى الكرام ..
وإنها لثورة حتى النصر

المهندس/ حذيفة محي الدين
الأمين العام – الناطق الرسمي للحركة*
05.08.2017


About the Author



Comments are closed.

Back to Top ↑