قضايا النازحين واللاجئيين

Published on سبتمبر 10th, 2015 | by admin

0

برنامج الأغذية العالمي في السودان ينتقل الى إنعاش النازحين بدلا عن الإعانة الطارئة

قرر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في السودان، الإنتقال من الإغاثة الطارئة الى عمليات الاغاثة الممتدة والانعاش، لسكان المخيمات في دارفور، وشدد على أن الخطوة لاتعني بأي حال قطع المساعدات عن المحتاجين لكنها ترمي الى تغيير النمط لتحديد الإحتياجات.

وقال المدير القطري للبرنامج في السودان عدنان خان، خلال لقاء تنويري عقد بالخرطوم الأربعاء، أن قرار الإنتقال لن يؤثر على تجاوب البرنامج مع موجات النزوح الجديدة التي تشهدها بعض مناطق دارفور، وأكد على أن البرنامج سيظل مستعدا لمواجهة الطوارئ فيما يخص دارفور، أو تدفقات اللجوء المستمرة من دولة جنوب السودان.

وأضاف ” مع ذلك نحتاج الى أن نجد حلولا للنازحين الذين ظلوا في المعسكرات لنحو 12 عام.. حصلت خلالها تغييرات كبيرة وتبدل الوضع الهش”.

وأفاد خان أن البرنامج الأممي يسعى الى إيجاد أفضل وسيلة للتدخل من أجل المواطنين في المخيمات،لكنه أبدى تفاؤلا حذرا حيال نجاح المخطط الجديد.

وتشير “سودان تربيون” الى أن عدد من النازحين في بعض مخيمات دارفور، كانوا أظهروا إحتجاجات صريحة حيال خفض البرنامج الأممي للحصص الغذائية، وإعتبروها مؤامرة حكومية لتفريغ المخيمات، وأكدوا حاجتهم الماسة للمساعدات المباشرة ، وهو مايسعى البرنامج الى تخفيضه بعد إجراء دراسات تفصيلية على أوضاع النازحين.

وقالت المسؤولة عن برامج تصنيف النازحين فاطمة سليمان أن برنامج الأغذية العالمي بدأ في أواخر العام 2014، في تصنيف النازحين بالمعسكرات بهدف تقييم مدى حاجتهم والى أي مدي يمكن الوفاء باحتياجاتهم الغذائية.

وأشارت الى أن نتائج الحصر واعادة التنصنيف كشفت عن أن عددا مقدرا من الأشخاص في المعسكرات لا يحتاجون الى المساعدات الغذائية الشهرية.

وأفادت سليمان أن البرنامج درج منذ سنوات على مساعدة 1.4 مليون نازح بمخيمات مختلفة في دارفور، وأضافت “أن الوضع حاليا بات مختلفا ، حيث يجرى تقييم للنازحين ويتم تصنيفهم الى اربعة فئات يمكن على أساسها تحديد الإحتياجات التي تتفاوت مابين تقديم العون المباشر الى التدريب والتعليم على طرق كسب العيش.

وكشفت سليمان في تصريح لـ”سودان تربيون” عن أن التجربة تم تطبيقها في 17 معسكر ،ويتوقع أن تعم بنهاية العام 2015 حوالي 47 مخيما، وأقرت المسؤولة بأن التجربة لاقت معارضة في مخيمات ابو شوك وكلمة ببادئ الأمر لكن النازحين تقبلوها لاحقا.

وقال المدير القطري، عدنان خان أن المانحين الدوليين تفاعلوا مع خطط الإستجابة للإحتياجات الإنسانية بتمويل مابين 55- 58% ، من المطلوب ، لكن المانحين الذين يثقون ببرنامج الأغذية نجحوا خلال العامين الأخيرين في مده مابين 75- 82% من جملة الاحتياجات المخطط لها، وأضاف ” كانت كافية لدعم برامجنا”.

وأفاد مدير البرامج ماركو كافالكانت، أن الأغذية العالمي إستجاب في النصف الأول من العام لاحتياجات الأمن الغذائي والتغذية لـ 3.7 ملايين شخص بما فيهم 2.8 مليون من الأشخاص الضعفاء في المناطق المتأثرة بالنزاع في اقليم دارفور.

وأضاف ” من يوليو حتى ديسبمر من هذا العام سيقوم برنامج الأغذية العالمي بمساعدة 3.5 ملايين شخص بما فيهم 1.8 ملايين نازح في دارفور”.

وأبان أن برنامج الأغذية العالمي يرمي الى الوصول اليهم جميعا بالمساعدات المنقذة للحياة والبرامج التغذوية، علاوة على أنشطة الانعاش وبناء القدرة على الصمود التي تساعد المجتمعات على الاعتماد على أنفسهم.

اللاجؤون من الجنوب

الى ذلك إمتدح عدنان خان إسهام حكومة السودان ومساعدتها في دعم عمليات إعانة اللاجئين الفارين من دولة جنوب السودان.

وقالت مدير مكتب وسط وشرق السودان والمناطق الثلاثة وكبير ضباط العلاقات الحكومية مايسا الغيباوي، أن برنامج الأغذية ، ظل يقدم مساعدات للفارين من جنوب السودان منذ ديسمبر 2013، حيث زادت موجات اللجوء في الأشهر الأخيرة.

وطبقا لإحصائيات مفوضية الأمم المتحدة للاجئين فإن السودان إستقبل 189 الف من سكان الجنوب، تركز 57% منهم في ولاية النيل الأبيض ، 34 % بولاية الخرطوم، 22% بغرب كردفان.، فيما يتوقع أن يصل الرقم بنهاية العام الحالي الى 232 الف لاجئ.

 

سودان تربيون


About the Author



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Back to Top ↑