عين ثالثة

Published on أكتوبر 19th, 2015 | by admin

1

انشقاق وشيك بالجبهة الثورية السودانية

انتقال رئاسة الجبهة الثورية الي الدكتور جبريل ابراهيم

بيان من الجبهة الثورية السودانية

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من الجبهة الثورية السودانية

تعلن الجبهة الثورية السودانية فى ختام اجتماعاتها بباريس فى الفترة من 13 – 17 اكتوبر 2015 م ، لجماهير الشعب السودانى ، واعمالا لمبدأ الرئاسة الدورية المتفق عليه منذ تأسيسها فى عام 2011 ، فقد قررالمجلس القيادى انتقال الرئاسة من الفريق / مالك عقار اير الى الدكتور / جبريل ابراهيم محمد . والجبهة الثورية اذ تعلن ذلك الى جماهير الشعب السودانى تسجل صوت شكر وتقدير الى الفريق مالك عقار اير الذى قاد الجبهة الثورية منذ تاسيسها وتؤكد ان مسيرتها ماضية على درب النضال بقوة وتعمل مع قوى نداء السودان وكافة قوى المعارضة على تحقيق الاهداف المعلنة والمتمثلة فى العمل على تحقيق امال الشعب السودانى المتمثلة فى المواطنة المتساوية والحرية والديمقراطية والعدالة والعيش الكريم

التوم هجو
رئيس قطاع الاعلام
نائب رئيس الجبهة الثورية
باريس 17 اكتوبر 2015 م
تليفون : 0012038433668

Emusa1924@gmail.com

/////////////////////////////////////////////////////////////////

بيان من رئيس الجبهة الثورية السودانية القائد مالك عقار حول اجتماع قيادة الجبهة الثورية
October 19, 2015

مالك عقار(حريات)

بيان من رئيس الجبهة الثورية السودانية

القائد مالك عقار: حول اجتماع قيادة الجبهة الثورية

باريس 13 – 17 أكتوبر 2015م

طالعت مثل غيري البيان الصادر عن السيد التوم هجو باسم الجبهة الثورية و الذي يعلن فيه عن قرار للمجلس القيادي بانتقال رئاسة الجبهة الثورية للدكتور جبريل إبراهيم و تسجيله صوت شكر لشخصي و تأكيده أن الجبهة الثورية ستمضي في طريق النضال.

هذا البيان غير صحيح و لا صلة له بالمجلس القيادي للجبهة الثورية السودانية و يعبر فقط عن الجهة التي أصدرته و بالتأكيد فهي ليست المجلس القيادي الذي اجتمع برئاستي في الفترة من 13 إلى 17 أكتوبر الجاري و حتى مغادرتي للعاصمة الفرنسية و بعد أن ترأست الجلسة الختامية للمجلس القيادي، إلا إذا كان للسيد التوم هجو مجلسا قياديا آخر لا نعلمه. علما بأنه لم يتم الاتفاق على اصدار بيان و لم نتمكن من حسم الخلاف بشأن قضية اختيار رئيس جديد للجبهة الثورية، و هو أمر محل اتفاقنا و تمحور الخلاف حول الكيفية و التوقيت لاختيار الرئيس الجديد. قدمت عدة مقترحات للخروج من هذا المأزق، و لم يحظى أي منها بالتوافق. و قد سبق للسيد التوم هجو أن أصدر بيانا يعلن فيه قرار من الجبهة الثورية باعتماد حركة “قوت” كجزء من قوى نداء السودان، و قد قمت حينها بتصحيح ذلك. كما أن دستور و لوائح الجبهة الثورية الحالية تنص على إصدار القرارات بالإجماع لا سيما عندما يتعلق الأمر بقرار خطير مثل اختيار رئيس للجبهة الثورية. و كان اجتماع الجبهة الثورية في شهر يونيو الماضي قد اتخذ قرارا بالتمديد للرئيس الحالي لمدة عام حتى يتم تعديل الدستور و النص على اختيار الرئيس بالانتخاب و الأغلبية بدلا من التوافق، و هو الأمر الذي لم يتم. و أبدينا استعدادنا و رغبتنا الأكيدة في حدوثه حتى تنتخب الجبهة الثورية رئيسها في عملية ديمقراطية.

و أود أن أوضح الآتي:

1/ إن هذا البيان نقل الاختلاف داخل الجبهة الثورية من الأطر التنظيمية إلى تطور نوعي جديد بالخروج بخلافاتنا إلى العلن و من شخصيات تحتل مواقع قيادية في الجبهة الثورية و هذا سيزيد من حدة الاستقطاب و الاحتقان في وقت أحوج ما نكون فيه إلى الوحدة. و في وقت تمت فيه محاصرة النظام و عزله. و ما حدث سيوسع شقة الخلاف و ربما ينقله من قيادة الجبهة الثورية إلى كوادر و قواعد و مؤيدي الجبهة الثورية. و هو أمر سيزيد من معاناة شعبنا و لذا علينا تجنب هذا الوضع المضر بمصالح شعبنا وعلى كل من يراهن على الجبهة الثورية في المساهمة الفاعلة في تحقيق أحلامهم في دولة للمواطنة بلا تمييز و السلام و الديمقراطية و قيام كتلة من هامش السودان و القوى الديمقراطية و الوطنية قادرة على بناء دولة سودانية جديدة تسع الجميع، عليه تجنب هذا الوضع. و أناشد الجميع لبذل كافة الجهود لتخرج الجبهة الثورية أكثر تماسكا بدلا من الانخراط في معارك لا يستفيد منها سوى خصومنا.

2/ اتوجه بالشكر لحلفائنا في القوى السياسية السودانية و للأصدقاء في الإقليم و المجتمع الدولي الذين ما ادخروا جهدا للحفاظ على وحدة الجبهة الثورية و نحن نتطلع للمزيد من مجهوداتهم.

3/ الوضع السياسي الراهن عدلت موازينه لمصلحة شعبنا و قضايا التغيير و السلام و الديمقراطية بفضل تضحياته و توجه قواه السياسية و مجتمعه المدني نحو الوحدة و مجابهة النظام. و قد نجحنا في حرمان النظام من الشرعية عبر المقاطعة الواسعة للانتخابات و تجاهل ما يسمى بمؤتمر الحوار الوطني، و شعبنا على موعد مع التغيير. و لذا علينا جميعا الاستمرار في توحيد القوى المدنية و السياسية و هذا بدوره سيسهم في وحدة الجبهة الثورية و علينا أن نحافظ على وحدة قوى نداء السودان كانجاز غير مسبوق لشعبنا و توسيعها و هيكلتها و الوصول إلى موقف موحد لكافة المعارضين لا سيما في قضيتي الحوار القومي الدستوري و السلام في بلادنا و أن نطرح رؤية موحدة للآلية الأفريقية الرفيعة عند بدء سلسلة اجتماعاتها المقرر لها في 2 نوفمبر القادم. و سأعقد اليوم لقاءات مع مسؤولين من الآلية الرفيعة و الأمم المتحدة و أطراف دولية و ساؤكد على إمكانية طرح رؤية موحدة لقوى المعارضة في مواجهة مناورات النظام خصوصا و أن الجبهة الثورية على استعداد للالتقاء بقوى نداء السودان في أقرب وقت و قد أجرت اتصالات من قبل مع أطراف معارضة خارج نداء السودان.

4/ الجبهة الثورية السودانية بها كتلتان الآن و هو واقع الحال الذي يجب أن لا نقبل به بل نعمل على تجاوزه و تحويل هذا المأزق إلى منفعة، تمكن شعبنا من تصعيد نضاله، لذا سأواصل اتصالاتي بالجميع للتنسيق حول قضايا وقف العدائيات و في عملية السلام الواحدة ذات المسارين. و من حسن الحظ فإن قيادة الجبهة الثورية قد اتفقت مسبقا على خارطة طريق كاملة و شاملة، و كذلك التنسيق الدقيق مع قوى نداء السودان بشأن الاجتماع التحضيري و عدم السماح للنظام بعزل أي من أطراف نداء السودان، بل كل المعارضين. وعلينا تحمل مسؤوليتنا و تفويت الفرصة على النظام الساعي للاصطياد في الماء العكر.

و أخيرا، تابعت في وسائل التواصل الاجتماعي دخول بعض قادة الجبهة الثورية في تأجيج حدة الخلافات و أود أن اناشد الجميع بالابتعاد عن المهاترات التي لن تؤدي إلا لتعقيد الخلاف و لن يستفيد منها سوى النظام. و عليهم توجيه طاقاتهم إيجابيا إلى كيفية الوصول إلى حلول و ما يعزز العمل المشترك نحو إنهاء معاناة شعبنا و إزالة نظام الإنقاذ. مع وافر شكري و تقديري لكل الذين دعموا الجبهة الثورية و لا زالوا يحلمون بمساهمتها الفاعلة في نضال شعبنا.

مالك عقار

رئيس الجبهة الثورية السودانية

18 أكتوبر 2015م.


About the Author



One Response to انشقاق وشيك بالجبهة الثورية السودانية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Back to Top ↑