السودان الآن

Published on أغسطس 30th, 2016 | by admin

0

المبعوث الأميركي: واشنطن ترغب في تحقيق السلام بالسودان

قال المبعوث الأميركي للسلام في السودان وجنوب السودان، إن بلاده ترغب في تحقيق السلام بالسودان وتسعى لإنضمام كل الأطراف للحوار الوطني، وتعهد بمواصلة مساعيه لإقناع الممانعين لتوقيع اتفاق وقف العدائيات مع الحكومة.
واجتمع بوث بحضور القائم بالأعمال الأميركي بالإنابة في الخرطوم، مع مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود رئيس وفد التفاوض الحكومي حول المنطقتين بالقصر الجمهوري، الثلاثاء، واستمع من محمود إلى نتائج جولة مفاوضات أديس أبابا الشهر الحالي والأسباب التي أدت لتعليقها. وعقد لقاءا آخر مع الأمين العام للحوار الوطني هاشم علي سالم.

وقال محمود في تصريحات صحفية، إن لقائه بالمبعوث الأميركي في إطار المشاورات بين الحكومة والولايات المتحدة للوصول إلى سلام دائم في المنطقتين ودارفور، وأضاف “السلام أصبح مطلب المجتمع الدولي والإقليمي والشعب السوداني.. اذا كانت الحركات المسلحة مستعدة فالفرصة ما زالت متاحة للتوقيع على وقف العدائيات الذي يقود إلى ترتيبات مهمة والانضمام لعملية الحوار الوطني”.

وأشار إلى أن بيان الاتحاد الأفريقي حمل الحركات المسلحة مسؤولية عدم التوقيع على وقف العدائيات، وقال: “الدور الأميركي المطلوب الآن هو إقناع الحركات بالتوقيع على وقف العدائيات وتنفيذ خارطة الطريق”.

وتوقع محمود أن يؤدي الحراك الدولي الراغب في السلام إلى استئناف التفاوض، وقال “نأمل ألا يطول زمن توقيع الحركات على وقف العدائيات، والكرة الآن في ملعبها”.

وانهارت جولة التفاوض بين الحكومة والحركات المسلحة بدارفور ومنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان بأديس أبابا الشهر الحالي من دون التوصل لاتفاق حول وقف العدائيات ووقف اطلاق النار وايصال المساعدات الانسانية.

وتسعى أطراف دولية وإقليمية ومحلية لاستئناف التفاوض في أسرع وقت لتجاوز عقبة وقف العدائيات والوصول إلى تسوية شاملة تنهي الحرب.

بدوره أطلع الأمين العام للحوار الوطني بوث ووفد مركز خدمات أبحاث السلام بالكونجرس الأميركي، على مجريات الحوار الوطني ومراحله المختلفة، ومحاولات إلحاق الممانعين، وقال في تصريحات صحفية، إنه طلب من المبعوث الأميركي اقناع الحركات للوصول الى اتفاق لوقف العدائيات، ونقل وعد بوث باقناعهم بالتوقيع على اتفاق وقف العدائيات.

وقال بوث إن لقائه بمساعد الرئيس السوداني تناول إمكانية دفع المفاوضات، وأكد رغبة بلاده في تحقيق السلام في السودان، وأضاف “انجاح المفاوضات أمر مهم عبر التفاوض المثمر والحوار الوطني وصولا الى اتفاق”.

وأكد أن الولايات المتحدة تسعى لحث كافة الأطراف الراغبة في السلام للانضمام للحوار الوطني، وأمن على أن الأطراف كانت على وشك التوقيع خلال الجولة الماضية وأن معظم القضايا تم الاتفاق عليها، ووعد بمواصلة مساعيه لاقناع الممانعين لتوقيع اتفاق وقف العدائيات مع الحكومة تمهيداً للوصول الى سلام واستقرار في السودان.

وكان المبعوث الأميركي قد زار، يوم الإثنين، ولاية النيل الأزرق إحدى المناطق المتضررة من الحرب، والتقى بالمسؤولين والمتضررين من الحرب والمنظمات العاملة بالمنطقة، وتعد زيارة بوث الثانية للخرطوم منذ يوليو الماضي حيث فسرها مراقبون بتعجل أمريكا لإحداث تسوية سياسية شاملة بالسودان قبل إنتهاء ولاية الرئيس الأميركي باراك أوباما الحالية.


About the Author



Comments are closed.

Back to Top ↑