حركة العدل والمساواة السودانية ..." /> الذكري الأولي لثورة التصحيح 22 مايو – newjem

السودان الآن

Published on مايو 21st, 2016 | by admin

0

الذكري الأولي لثورة التصحيح 22 مايو

حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة

logo-200

بيان معايدة بمناسبة مرور عام على قرارات المجلس التشريعي الخاصة بالخطوة التصحيحية

 

الى جماهير الحركة المنتشرة في كل أصقاع المعمورة.

 

الى النازجين واللاجئين في مخيمات البؤس والذل والهوان.

 

الى طلابنا الشرفاء الشجعان.

 

الى قواتنا الثورية الباسلة.

 

الى رفاقائنا فيكل حركات التحرر والإنعتاق على امتداد الوطن.

إنّ حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة, تهنئ نفسها وتهنئكم, بمناسبة مرور عام على القرارات الشجاعة والصائبة, التي اصدرها المجلس التشريعي السابق لحركة العدل والمساواة, والخاصة باتخاذ الخطوات التصحيحية لمسار الثورة السودانية في دارفور والسودان عامة, والتي اثبتت صدقيتها وصحتها منذ الوهلة الأولى, حيث وإضطّرَب العمل الثوري في منظومة الحركة وتراجعت لذات الأسباب التي ذُكرت في بيان المجلس التشريعي الصادر في الثاني والعشرون من مايو لعام 2015. حيث التزمنا وأكدنا وأوضحنا بصدقية انتماءنا لمشروع الثورة السودانية وعزمنا على إصلاح حال الثورة السودانية وتصحيح مسارها من الإنحراف الذي اصابها, واكدنا عن إلتزاماتنا التي اوضحناها في بياناتنا السابقة.

جماهيرنا الأوفياء:

بدأت مرحلتنا الإنتقالية في ذات التاريخ, وكانت بداية المرحلة الإنتقالية بحماسة ونكران ذات والإلتزام بكل ما جاء من التزامات في بيان المجلس التشريعي السابق. حيث تواصلت القيادة الإنتقالية مع غالب عضوية الحركة, مؤكدةً الإلتزام الصارم بمبادي الثورة التي اسسناها, وبالحفاظ على الإرث الثوري المشترك مع رصفاءنا في الحركات الثورية الأخرى, وأن لا تحيد القيادة الإنتقالية قيد أنملة عن الطريق الذي سلكناه, وقدمنا فيه أرتالاً من الشهداء والمصابين والأسرى في غياهب سجون النظام. فوجدت الخطوة التأييد والمؤاذرة من غالب مؤسسات الحركة التي عانت التهميش والتغييب والإبعاد, فكانت أماننات الطلاب والشباب, والمرأة, وعدد من المكاتب الخارجية لهم قدم السبق في تاييد تلك القرارات.

التزمت القيادة الإنتقالية الصمت على كل سهام الإتهامات والمؤامرات الفارغة, وإحتكمنا للتاريخ والوقت ليثبت عدم صدقية من ناوشونا بسهام الأقاويل والأراجيف, دفاعاً عن إخفاقاتهم وفشلهم وتعدياتهم على الشرفاء وإستهدافهم, ومحاولاتهم لكسر العمود الفقري للعمل الثوري, بممارسة المحسوبية والقبلية وبالتستر على الذين تعاونوا سراً وعلانيةً مع العدو, فقط لأنهم اولي قربى القيادة السابقة, وحاولوا أن يفرغوا الثورة من معانيها ومضامينها الشريفة وقضيتها العادلة, وأضاعوا إرثاً ثورياً روتها دماء طاهرة, وشرَّدوا رجالاً أكفاء شجعان, لا يخافون عدوهم, عرفتهم ساحات المعارك, أجبروهم على مغادرة ميادين الشرف والكرامة مع رفاقهم في الميادين, وحتماً ستلتقي بهم الثورة في مقبل الأيام, لأن الظلم والقتل والتشريد والإغتصاب وعمليات الأرض بلا سكان الإنتقامية, وغياب القانون وإنتهاك حقوق الإنسان, ما زالت تجري على الأرض في كل من دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان. 

واصلت القيادة الانتقالية مسيرتها, واقامت عدة مؤتمرات تنشيطية في داخل السودان وخارجها, وشملت المؤتمرات القاعدية: الطلاب, الشباب, المرأة, النازحين, واللاجئين في معسكراتهم خارج البلاد. كما تواصلت مع الفاعلين في قضية السودان في دارفور, وتواصلت ايضاً مع المبعوثين الإقليميين والدوليين, شارحاً لهم دواعي قيام الخطوة التصحيحية, وإستعدادنا التام للمساهمة لإيجاد حلول ناجعة لمشاكل البلاد, بالتعاون وتقديم الآراء والأفكار والمقترحات, وإتخاذ المواقف الشجاعة والمشاركة مع زملاءنا من مختلف مكونات المعارضة السودانية المسلحة وغيرها, لإيجاد الحل الشامل والوصول الى السلام العادل والشامل المستدام.

اقامت القيادة الأنتقالية وبجهود عضوية الحركة المنتشرة في اصقاع العالم, المؤتمر الاستثنائي الثاني في أغسطس من العام 2015, والذي ضم المكاتب الخارجية, النازحين, اللاجئين, مكاتب الداخل, وقواتنا الثورية المنتشرة. وكانت جلسات المؤتمر تعقد في اكثر من موقع (موقعين في إفريقيا, الشرق الأوسط, الخليج, اروبا, والولايات المتحدة الأمريكية), حيث استفادت الحركة من التكنلوجيا المتاحة وتقنياتها, في ربط تلك الجلسات وقيام المؤتمر ونجاحها.

وبعد الإنتهاء من المؤتمر, شرعت الحركة في تسكين هياكلها المتعددة (الهيئة التشريعية, المكتب السياسي, القيادة التنفيذية, المكاتب الخارجية, والقطاعات المتخصصة من طلاب, مرأة, شباب, نازحين وقطاع اللاجئين). كما واصلت الحركة في نشر وتسويق مشروعها الفكري المتجدد, الذي التف حوله دماء شبابية جديدة دفعت بعمل الحركة و وضعتها في المقدمة. كما عملت الحركة على تمتين التنوع الذي تزخر به, وعهدنا أن نحافظ على هذا التنوع وتطويرها, لأنها المصدر الوحيد لقوة الحركة واستمراريتها, والعامل الأوحد لنجاح الثورة في السودان.

إنّ تواصل الحركة مع رصيفاتها في العمل الثوري, حقق وحدةً اندماجيةً كاملة مع حركة وجيش الجبهة الوطنية السودانية بقيادة الرفيق القائد/ يعقوب آدم سعد النور – نائب رئيس حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة, وكانت الخطوة مثار إهتمام وتقدير ووجد استحساناً مما أضاف رصيداً سياسياً وثورياً جديداً للحركة. وبفضل هذا التنوع والإرث الثوري التي تتمتع بها الحركة, جددت وطورت الحركة مشروعها السياسي, وأسس موقعها الإعلامي الناطق بإسمها. 

وبفض الحراك الثوري للحركة, تلقت الحركة دعوة للمشاركة في الحوار الوطني بالسودان, كسائر القوى السياسية والثورية الأخرى التي شاركت في عملية الحوار الوطني, في محاولة جادة من الحركة لإيجاد حلول ناجعة لمشاكل البلاد التي استعصت على السودانيين على حلها طوال الستون عاماً من عمر استقلال السودان. وقدمت الحركة رؤيتها في القضايا الست التي طرحت في الحوار الوطني, ولاقت رؤى الحركة استحساناً وقبولاً من غالب من شاركوا في جلسات الحوار, وضاق صدر النظام من اطروحات الحركة في حواره الذي دعانا اليه, وتصرف بهمجية عبر أجهزتها المزروعة التي تشارك في عملية ادارة الحوار الوطني.

خلال العام من عمر الخطوة التصحيحية, حظيت الحركة بإلتفاف جماهيري في كل أقاليم البلاد, وتوسعت مواعين الحركة لتستوعب غالب أهل السودان الذين تنادوا اليها, فأصبحت الحركة الآن هي قبلة غالب أهل السودان من بيضة الى كسلا ومن كوستي الى حلفا. وستعمل الحركة على المزيد من التمتين والحفاظ على التنوع الجغرافي, الإجتماعي, الفكري الذي تذخر به الحركة وتعمل على تأهيل عضويتها في شتى مجالات العمل الثوري, للمساهمة وبفاعلية في أنجاز مشروع التغيير المنشود في السودان.

جماهيرنا الشرفاء:

إنّ فصيلنا الطلابي المثابر, الذي ضرب أروع المثل في منابر الجامعات السودانية, مقارعاً بالحجة نابذاً للعنف الذي تمارسه أجهزة النظام القمعية والمندسة في صفوف الحركة الطلابية, إن طلابنا الأوفياء الشرفاء مع زملاءهم في القوى السياسية والثورية الأخرى, صامدون وسيصمدون على الأذى والأذية التي لحقت بهم وبأهلهم في دارفور, جبال النوبة والنيل الأزرق, من تشريد وقتل وحرق قرىً وإغتصاب وطرد طلاب الهامش من مؤسسات التعليم العالي, بينما طلاب حزب النظام يضيق صدرهم كما اولياء نعمتهم, من كل كلمة حق يقال للمساهمة في بناء جيل قادم يحمل الخير للوطن ولجموع الشعب السوداني, جيلٌ يحلم بوطن معافى من الرجعية والدكتاتورية والشمولية والارهاب والحروب, الى رحاب دولة المواطنة تسوده الديمقراطية وحكم القانون والإستقرار السياسي, والسلام والأمان لكافة الشعب السوداني.

طلابنا الأوفياء الشرفاء:

إن حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة, تدعوا جماهير الحركة الطلابية جميعاً, بأن تجعل مؤسسات التعليم العالي ساحةً لإثراء الفكر وتقديم الأنموزج الحضاري الذي ننشده لدولة المواطنة المتساوية القادمة, وأن تكون منابر النقاش والحوار فقط بالحجة, فكراً بفكر, وأن لا يكون هناك مكانٌ لأدوات القتل والحرق والحرب, الذي لا يملكه الا النظام ويجلبها عبر اجهزتها المندسة في صفوف القاعدة الطلابية بالجامعات السودانية, وأنّ تلك الأدوات مكانها وميدانها معروف ورجالها معروفون.

إنّ حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة, تجدد التحية لجماهير الحركة الطلابية, وتكرر نداءها بأن تخلوا الجامعات السودانية من العنف, وان نعمل معاً لهزيمة هذا العنق الذي يجلبه ويرعاه النظام. و نخص بالنداء لطلاب النظام ونقول: أنّ خسارة معركة إنتخابية أو جولة نقاش وحوار مع زملاءكم من المكونات السياسية الأخرى, خيرٌ وأهون من أن تزهقوا أرواح ودماء زملاءكم وأصدقاءكم, وإن خالفوكم الرأي والتوجه السياسي, وخيرٌ لكم ولنا جميعاً من يخسر البلاد عالماً ومهندساً وربما طبيباً, وقادة مستقبل. وهنا نحيّ شهداء الحركة الطالبية في كل الجامعات السودانية الذين رووا بأرواحهم ودمائهم مسيرة الحركة الطلابية من أجل بناء دولة يتساوى فيها الجميع, ونطالب بإرجاع المفصولين لمواصلة مشوارهم الاكاديمي لأنهم هم رصيد هذا البلد ومستقبلها. إنّ العنف لا يولد إلا عنفاً مضاداً, ونؤكد بأنّ قاعدتنا الطلابية ستكون ضد ممارسة العنف داخل الجامعات وكل مؤسسات التعليم, وسيستمر العمل المشترك مع شرفاء القاعدة الطلابية مع تمتين وتطوير برنامج من أجل وحدة الطلاب ونبذ العنف, لخلق بيئة معافى لإستقرار العام الدراسي ولتوفير الخدمات المطوبة للطلاب عبر جمعياتهم وحداتهم واتحاداتهم.

إنّ حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة, تعاهدكم بأن تحافظ على الإرث الثوري المشترك, الذي رويًّ بدماء شهدائها وجرحاها التي سالت من أجل اقامة دولة المواطنة المتساوية, كما ستحافظ الحركة على كل قطرة دمع ذرفت من عيون الأرامل والأيتام والثكالى المقهورين من النظام, كما تشاطر الحركة وتعاهد أنّات وآلام النازحين واللاجئين في معسكرات البؤس والهوان, وسائر جموع الشعب السوداني الذي يعاني من ويلات النظام الجاثم على صدر الشعب السوداني يمارس الدكتاتورية وينتهك حقوق مواطنيه, يقتلهم ويشردهم ولم يسلم من طائراته حتى زهرات المهمشين (أطفالهم) في هبيلا ومُلّي الأولى والثانية والثالثة, في كدنير, في ابوقمرة, في سروتي, في جبل مرة وفي هيبان. إنها جرائم للدمار وتتسم بسلوك انتقامي بشع من النظام ضد شعب ينتمي لذات الدولة (السودان) التي يحكمها..!! انهم ليسو من كوكب اخر, انهم سودانيون حتى لحظة مفارقتهم لحياتهم .. لهم الرحمة والخلود.

وفي الختام, نجدد شكرنا لكل القوى السياسية التي التقتهم الحركة, ومنظمات المجتمع المدني, ونؤكد بأنّ الحركة ستحافظ على علاقاتها معكم وستساهم بكل ما تملك في سبيل إيجاد دولة المواطنة المتساوية, وسنعمل جاهدين على إنهاء معاناة أهلنا النازحين واللاجئين وكل ضحايا حملات الإبادة الجماعية والتطهير العرقي وعمليات الإغتصاب الممنهجة, وإذ تشاطر الحركة آلامهم وغربتهم ومعاناتهم, وشوقهم وحنينهم لديارهم الأصلية التي هجِّروا منها بقوة السلاح. ونؤكد بأننا معهم سننتزع كل حق مغتصب من النظام ومليشياته, وسوف لن نفرِّط في حقوقكم المشروعة, من أمنٍ وسلامٍ وتعويضٍ والعودة الى اراضيكم الأصلية للإقامة فيها والإنتفاع بها, وفائدة سائر الشعب السوداني بالإنتاج وتوفير الغذاء.

كما نتقدم بالشكر لكل من إستمع الينا من المجتمع الإقليمي والدولي الدولي, وشكرنا يمتد للدول الساعية لإيجاد سلام شامل وعادل ومستدام في السودان, واللذين التقت بهم الحركة عبر مناديبهم وسفراءهم المنتشرين في دول العالم. ونجدد دعوتنا لبذل المزيد من الجهد لإيجاد الحلول السلمية الشاملة لكل مشاكل السودان, وهو الطريق الأوحد لإستقرار السودان ووحدة ترابه. وسوف لن تألوا الحركة جهداً في تقديم الحلول لمشاكل السودان, وكما كنّا عاملاً في التصدي لهذه الحرب المفروضة علينا, فإننا كذلك سند لأي فرصة سلام عادل وشامل يرتكز على حقوق المواطنة الكاملة, التقسيم العادل للثروة والسلطة, الحكم الراشد, و العدالة والكرامة ألإنسانية.

 نحيي رفقاءنا في الحركات الثورية بمختلف مسمياتكم ونقدر مجهودات قواتكم الثورية الباسلة للتصدي للحملات الإنتقامية التي يشنها النظام على الأبرياء العزّل, نجدد التزامنا وتأكيدنا بأننا في خندقٍ واحد ندافع عن المهمشين المقهورين, وعن حقوقهم, ونجدد دعوتنا بتوحيد جهودنا للوصول الى التغيير المنشود.

 

تحية إجلال وإكبار الى الصامدين الصابرين في ميادين الشرف والكرامة و الرحمة لشهدائنا الأبرار

 

و انها لثورة حتى النصر,

 

منصور أرباب يونس

 

رئيس حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة

 

القائد الأعلى لقواتها.

 

21.05.2015

 


About the Author



Comments are closed.

Back to Top ↑