الحركة الشعبية لتحرير السودان حول وق..." /> الحركة الشعبية لتحرير السودان تصدر بياناً حول وقف إطلاق النار الذي أعلنه عمر البشير – newjem

السودان الآن

Published on يونيو 18th, 2016 | by admin

0

الحركة الشعبية لتحرير السودان تصدر بياناً حول وقف إطلاق النار الذي أعلنه عمر البشير

الحركة الشعبية لتحرير السودان

حول وقف إطلاق النار الذي أعلنه عمر البشير

إعلان وقف إطلاق النار لمدة أربعة شهور الذي أعلنه عمر البشير ليس الأول من نوعه، وسبقه إعلان من قوى نداء السودان وتنظيمات نداء السودان التي تعتمد الكفاح المسلح، والإعلانين الأول والثاني لكي لا يصبحا نوع من أنواع العلاقات العامة فإننا ندعو النظام في الخرطوم لإرسال وفوده لأديس أبابا فوراً للجلوس في إطار الوساطة الإفريقية لتفعيل الإعلانيين والوصول الي آليات ومراقبة لوقف العدائيات في المسارين، وفي إطار عملية سلمية شاملة أول أغراضها مخاطبة القضايا الإنسانية في جبال النوبة/جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور ووقف قصف الطيران ضد المدنيين وإطلاق سراح جميع الأسرى وكذلك إطلاق سراح المعتقلين لاسيما طلاب الجامعات الذي تحولوا الي أسرى في معتقلات النظام.

وقد أبدت الجبهة الثورية بجميع تنظيماتها إستعدادها لمثل هذه الخطوة في إعلان باريس، وتؤكد الحركة الشعبية مرة آخرى إستعدادها للجلوس فوراً لمناقشة وقف العدائيات ومخاطبة القضايا الإنسانية.

الحركة الشعبية تعلم والجيش الشعبي يتابع إن هنالك متحركات حكومية في منطقة النيل الأزرق تستهدف مناطقنا وسنتعامل معها بدقة ومع أي إعتداء تقوم به، وكذلك في منطقة الأزرق في جبال النوبة هنالك محاولات مستمرة فاشلة لدعم القوات الحكومية المحاصرة ولإجلاء الجرحى، لن نسمح بها الا في إطار وقف عدائيات إنساني، والحركة الشعبية لا تمانع في ذلك الإطار من السماح بإجلاء جرحى القوات الحكومية في إطار إتفاق مشترك مراقب إقليمياً ودولياً.

كل ذلك يجب أن يمهد لإجراءات بناء الثقة تستند على مخاطبة القضايا الإنسانية وتوفير الحريات ووقف الحرب بشكل متلازم ومتزامن، وعدم عزل أي قوى من قوى نداء السودان والمعارضة كآفة من العملية السياسية والحوار المتكافئ لاسيما قوى الإجماع.

وأخيراً نؤكد لشعبنا إن القوى المجتمعة في أديس أبابا لن تصل الا الي مايرضي شعبنا ويحقق مطالبه في التغيير وهذا هو الطريق الذي يشبهنا وسيحقق شعبنا ما يريد.

ياسر عرمان

الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان

18 يونيو 2016م


About the Author



Comments are closed.

Back to Top ↑