السودان الآن

Published on نوفمبر 26th, 2017 | by admin

0

البشير: لدينا معلومات عن خطة أميركية لتقسيم السودان لخمس دول

كشف الرئيس السوداني، عمر البشير، عن امتلاكهم معلومات بسعي الولايات المتحدة لتدمير السودان من خلال تقسيمه لخمس دول، قائلاً إن انفصال جنوب السودان كان بضغط وتآمر أميركي.

 

وكرر البشير في موسكو انتقاداته المفاجئة لواشنطن، قائلا في حوار مع ” سبوتنيك” “إن الضغط والتآمر الأميركي على السودان كبير، وإن قضيتي دارفور وجنوب السودان وجدت الدعم والسند من أميركا، وتحت ضغوطها انفصل جنوب السودان”.

واضاف “نحن لدينا معلومات الآن أن السعي الأميركي هو تقسيم السودان إلى خمس دول، وإذا لم نجد الحماية والأمان لنا، أمريكا انفردت في فترة وخربت العالم العربي ما حصل في أفغانستان وما حصل في العراق وما حصل في سوريا وما حصل في اليمن، وما حصل في السودان بأن ينقسم، الانقسام هذا كان بضغط وتآمر أميركي والخطة هي تدمير السودان وتقسيمه إلى خمسة دول، هذه هي الخطة الأميركية”.

وهذه المرة الثانية التي يتحدث فيها الرئيس السوداني من موسكو بلهجة ناقدة للولايات المتحدة، حيث قال لدى لقائه الرئيس الروسي فلادمير بوتين الخميس الماضي، إن بلاده بحاجة للحماية من التصرفات الأميركية ” العدائية”. متحدثا عن تدخلها في منطقة البحر الأحمر على وجه التحديد.

وأوضح وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور للصحفيين في وقت لاحق، إن “الحديث حول الحماية جاء في سياق الاستهداف الذي كان في القرار الذي أريد به إيقاف تصدير الذهب الذي يمثل أولى صادرات السودان”.

وقررت واشنطن في أكتوبر الماضي رفع بعض العقوبات المفروضة على السودان لكنها ابقت عليه في لائحة الدول الراعية للإرهاب.

وكشف البشير عن مناقشته مع الرئيس الروسي ووزير دفاعه إقامة قاعدة عسكرية على البحر الأحمر، مبدياً رغبته في تطوير التعاون العسكري مع روسيا من ملحقية إلى مستشارية.

وتابع “لدينا برنامج إعادة تحديث القوات المسلحة بالكامل، لأننا خرجنا من مشاكل وحروب كثيرة جدا فالقوات المسلحة بحاجة لترتيب وتحديث جديد، وبحاجة إلى مستشارين وإلى مدربين”.

وقال إن البحر الأحمر ممر هام وحيوي، ويعد مدخل وثغر السودان، مردفاً “وأي تهديد أمني على سواحلنا هو حقيقة يشكل خطورة على البلد، أي يخنق السودان فنحن محتاجين إلى حماية كبيرة، كي لا يخنقونا فيجب أن نفعل أي شيء من أجل ذلك”.

وأكد البشير طلب السودان من روسيا منظومات دفاع جوي، كما أنه طلب طائرة سخوي 30لأنها تغطي لنا الأجواء السودانية.

وتابع “بالنسبة لـ سوخوي35 نحن ليس لدينا النية لعدوان خارجي نحن نريد أن ندافع عن بلدنا”.

وزاد “طلبنا قوارب دورية وقوارب صواريخ وكاسحة ألغام، لأنه في أي وقت ممكن أن تأتي أي جهة — حتى لو ادعت ادعاء — أنها لغمت المياه الإقليمية السودانية ستكون كارثة علينا اقتصاديا، فبوجود كاسحة ألغام تطمئن السفن الأخرى المستخدمة للموانئ السودانية، لأننا نمتلك قدرات لإزالة الألغام إذا حصل لا قدر الله”.

واشار إلى حوجه السودان كذلك إلى رادارات ومنظومات كاملة للصواريخ، وأن الدفاع الجوي السوداني أسسته روسيا، وأن الصواريخ التي يمتلكها قديمة مثل “سام2 وسام 7”


About the Author



Comments are closed.

Back to Top ↑